بعد انتهاؤه قبل سنوات، عاد الصراع من جديد بعد أن قام حزب العمال الكردستاني باستهداف وزارة الداخلية بتركيا، ليعلن وزير الداخلية علي يرلي كايا،اليوم، بدء عملية تطهير ضد حزب العمال الكردستاني في أنحاء تركيا كلها.
ويُصنف حزب العمال الكردستاني في تركيا على أنه تنظيم إرهابي.
وبحسب سياسيون، فسبب الهجوم الإرهابي كان محاولة لإثبات التنظيم وجوده بعد الضربات التي تلقاها في مخابئهم بجبال قنديل في الحدود مع دولة العراق.
وكانت وزراة الداخلية قد أعلنت، بالأمس، تعرفها على أحد منفذي هجوم أنقرة عن طريق الحمض النووي.
ويعود الحمض النووي لحسن أوغوز عضو بحزب العمال الكردستاني ويلقب بكانيفار إردال.
وكانت تركيا قد نفذت عدة عمليات، مساء الأحد، في شمال العراق دمرت فيها 20 هدفًا لحزب العمال الكردستاني بضربات جوية والتي تركزت في جرة وهاكورك ومتينا و قنديل.
وعن تاريخ العمليات التركية الأخيرة على حزب العمال الكردستاني، قبل 3 أسابيع، استهدف الجيش التركي مقرات حزب العمال، وخلال مطلع الشهر الماضي، أعلن مسئول أمني عراقي كردي في مدينة أربيل، عن شن طائرات مُسيرة تركية لغارات جوية على مقرات الحزب في جبال قنديل، نتج عنها نشوب حرائق وسماع أصوات انفجارات ثانوية.






















