بدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارة رسمية إلى إسرائيل، تهدف إلى بحث عدد من الملفات الأمنية والسياسية، في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد واستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وفقًا للقاهرة الإخبارية.
وزير الخارجية الأمريكي يزور إسرائيل
وبحسب مصادر دبلوماسية، تركز المباحثات بين روبيو والمسؤولين الإسرائيليين على محورين رئيسيين: أولهما يتعلق بمحاولة التوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن، وثانيهما يتعلق بصياغة رؤية مشتركة لمستقبل قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وسط تأكيد أمريكي على ضرورة استبعاد حركة حماس من أي ترتيبات مستقبلية في القطاع.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة في غزة تُعرف باسم “مركبات جدعون 2″، وهي عملية لم تُعلن واشنطن دعمها المباشر لها، لكنها لم تُعارضها أيضًا، وتتعامل معها كخيار قابل للتنفيذ في إطار الأهداف الأمنية المشتركة مع تل أبيب.
ومن المنتظر أن يتطرق الجانبان أيضًا إلى قضية التهجير القسري للفلسطينيين من غزة، وهي فكرة طُرحت سابقًا، لكنها وُوجهت برفض عربي ودولي، خاصة من جانب مصر، التي أكدت مرارًا رفضها لأي مساس بالسيادة الفلسطينية أو محاولة تغيير التركيبة الديمغرافية للقطاع.
وتأتي زيارة روبيو كذلك بعد أيام من تصاعد التوتر بين إسرائيل وعدد من دول المنطقة على خلفية استهداف قيادات من حركة حماس داخل العاصمة القطرية الدوحة، وهو ما اعتبرته عدة أطراف انتهاكًا للسيادة الإقليمية ومساسًا بجهود الوساطة.
ومن المتوقع أن تستمر زيارة وزير الخارجية الأمريكي لعدة أيام، يجري خلالها لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، في إطار مساعٍ أمريكية لتعزيز التنسيق الأمني والسياسي، واحتواء تداعيات الحرب في غزة على أمن واستقرار المنطقة.
اقرأ أيضًا: هبة البشبيشي لـ«الحرية»: ما حدث في قطر «انتهاك للسيادة».. وإسرائيل لا تجرؤ على استفزاز مصر





















