كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن توجه جديد لتطوير المناهج الدراسية، يهدف إلى تحقيق توازن حقيقي بين كمية المحتوى وجودته، مع تخفيف الضغط عن الطلاب وأولياء الأمور ضمن خطة شاملة لإصلاح منظومة التعليم.
وأوضح الوزير أن التعديلات المرتقبة تعتمد على تقليل الحشو داخل المقررات، والتركيز بشكل أكبر على جودة المحتوى، بما يساعد الطلاب على الفهم والاستيعاب بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى لتقديم مناهج أكثر تنظيمًا ومرونة، تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب.
مراجعة مستمرة للمقررات استجابة لشكاوى أولياء الأمور
وأكد وزير التعليم أن شكاوى أولياء الأمور والمعلمين بشأن كثافة المناهج محل اهتمام، مشيرًا إلى وجود مراجعة دورية للمقررات لضمان تحقيق الاستفادة التعليمية دون إرهاق الطلاب.
وشدد على أن الهدف النهائي من هذه التعديلات هو بناء نظام تعليمي متوازن، يدعم مهارات التفكير والتحليل، ويقلل في الوقت نفسه من الضغوط الدراسية التي تواجه الطلاب والأسر.






















