تحدث الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن فعالية اليوم، قائلا: اعتبرها حلقة في سلسلة متصلة من التعاون بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والإعلاميين الحاضرين.
كما أضاف “الأزهري”، خلال المؤتمر الصحفي، الذي نقلته قناة إكسترا نيوز: “فعالية اليوم شديدة التميز على البعد الوظيفي والإنساني وكل الأبعاد، وتشرفنا اليوم باستضافة عدد من أبناء وزارة الأوقاف من الأئمة الخطباء، من ذوي القدرات الخاصة، مع أسرهم وذويهم، كما رتبنا لهم هذه الجولة والزيارة للعلمين الجديدة ومهرجان العلمين، حتى يتاح لأبناء وزارة الأوقاف، وفي القلب منهم ذوي القدرات الخاصة، أن يشاهدوا بلدهم ويدركوا أنه عظيم يعتني بهم ويرعاهم، ويريد أن يدخل لحظة من السعادة والسرور على قلوبهم”.
وأكمل قائلا: “هذا الحدث أسعدني شخصيا، وأنا أرى أبناء وزارة الأوقاف في لحظة غامرة من السعادة والسرور، مع أسرهم وذويهم، ويشعرون أن مؤسستهم الأم التي ترعاهم وزارة الأوقاف، بالتنسيق مع الشركة المتحدة وباقي مؤسسات الدولة، تحرص عليهم وتريد إدخال لحظة من السعادة على قلوبهم”.
كما وجه وزير الأوقاف، رسالة لأبناء الوزارة في مختلف مواقعهم التي يؤدون فيها رسالة الإسلام السمحة بربوع الوطن، حيث قال: “رسالة إلى كل أبناء الأوقاف أننا لن ندخر جهدا في سبيل تقديم كل أوجه الخدمة والرعاية الممكنة، لتمكين الأئمة والدعاة والخطباء، من القيام برسالتهم السامية في خدمة دينهم ووطنهم، مضيفا أن وزارة الأوقاف تبنت في الفترة الماضية، استراتيجية مكونة من 4 محاور، المحور الأول الاستمرار والعمل المكثف في إطفاء نيران التطرف الديني والإرهاب، والمواجهة الجادة للبقايا الباقية من فكر الإرهاب، حتى نقطع شوطا كبيرا في هذا”.
كما أشار قائلا: “نتعاون مع كل المؤسسات الدينية، على أرض مصر الأزهر الشريف، وهو رأس الهرم وقمته في مؤسساتنا الدينية، ودار الإفتاء المصرية، ونقابة الأشراف، ومشايخ الطرق الصوفية، نصطف خلف الأزهر الشريف لنحمي بلدنا من خطر الإرهاب وأدبياته وشعاراته وتياراته”.
مؤكدا أن وزارة الأوقاف لها دور كبير، يجري العمل على استمراره ودعمه وتنميته وتطويره في التصدي للإرهاب بكافة صوره وأفكاره ورمزه وأفكاره المغلوطة، مشددا على أن المحور الأول من رؤية وزارة الأوقاف هو التصدي للإرهاب، مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف طبعت عددا ضخما من الكتب، التي تخوض المواجهة بجراءة، ووجهت الخطاب الديني على مدى السنوات الماضية، وفي فترة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الذي بذل مجهودا كبيرا وصادقا في خدمة وطنه ودينه.
كما أوضح أن الدكتور محمد مختار جمعة، حرك وزارة الأوقاف لتحتشد في مواجهة الإرهاب والتطرف، متابعا: «نكمل على ما تم من قبل، ويجري التطوير عليه، لكي يتم الإنجاز سريعا فيما يخص قضية الإرهاب».
كما قال “الأزهري”، إن المحور الرابع في استراتيجية الوزارة هي صناعة الحضارة، مردفا: “نريد أن ننطلق بخطابنا الديني لإعادة بعث وإحياء كل ما في تراث المسلمين من سبق في علوم الفلك والتشريح، نريد أن يعود الإنسان المسلم لقراءة القرآن فيخرج منه وقد شغف بالعلم والمعرفة ويسجل براءة اختراع، يبدع ويخترع ويشارك العالم في همومه، يحلم بأن ينال جائزة نوبل”.
مضيفا:” أن الوزارة تُعد الأئمة والخطباء وتؤهلهم وتحشد الثقافات التي تعينهم على أداء رسالتهم السامية، وأن الفعالية والحدث الذي شاهدته اليوم، كان عزيزا على قلبي جدا، وأسعدني أن أبناء الوطن من وزارة الأوقاف، خاصة من ذوي القدرات الخاصة، يشاهدون العمران في بلدهم ويتحرك الإنسان المصري في أرض وطنه فيرى مدينة العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة وتوشكى الجديدة والمنصورة الجديدة وكل التجمعات العمرانية”.
كما علق وزير الأوقاف، على مشاعر السعادة والارتياح من قبل أبناء الشعب لتوليه حقبة وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن ما نشر من مشاعر سعادة وارتياح بين الشعب المصري بوجوده بهذا المنصب، قائلا: “مهما قولت وعبرت لا استطيع أن أوفي أهلي حقهم، وأدرك عظم الحمل فيما يأمله الشعب المصري”.
ووجه كلمته خلال مهرجان العلمين الجديدة، الذي نقلته قناة «إكسترا نيوز»، رسالة للشعب المصري وكل من أبدى سعادته بوجوده وزيرا للوقف، قائلا: “طوقتم عنقي بالجميل، وهذا دين في رقبتي، ومهما قدمت من عطاء وعمل لا أستيطع الوفاء به، وأدعو الله أن يجعلني عند حسن الظن”.
وأشار إلى أهمية الشراكة مع الإعلاميين في تحقيق النجاح، موضحا أن الجهد المبذول وحده لا يكفي، بل إن التنسيق والتعاون لإبراز هذا الجهد، يعد عنصرا حاسما في الوصول إلى النتائج المرجوة، مشددًا، على أنّ دور الإعلام حيوي ومحوري وهو نصف النجاح بلا شك.




















