أعلن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الموسم الثاني من مسابقة «دولة التلاوة» يمثل حدثًا قرآنيًا كبيرًا حظي بقبول واسع وتفاعل جماهيري، مشيرًا إلى أنه أصبح مناسبة دينية مهمة تجتمع حولها قلوب المصريين لما تحمله من قيمة روحانية وفنية عالية.
وأوضح وزير الأوقاف أن الهدف الأساسي من المسابقة هو اكتشاف الحناجر الذهبية والمواهب الصوتية الاستثنائية، بما يتيح ظهور جيل جديد من القراء على نهج كبار القراء مثل الشيخ محمد رفعت والشيخ المنشاوي والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، مؤكدًا أن المشروع يحظى بدعم واهتمام كبير من الدولة.
وأشار إلى أن اسم الله الحسنى «اللطيف» تم اختياره شعارًا للموسم الثاني، بعد أن حمل الموسم الأول اسم «الودود»، وذلك في إطار إبراز القيم الروحية والمعاني الإيمانية التي تعكس الهوية المصرية المرتبطة بالقرآن الكريم.
وأضاف أن الشعب المصري يتميز بعشق خاص لتلاوة القرآن الكريم، لافتًا إلى أن الموسم الأول حقق نسب مشاهدة كبيرة، ما شجع على استمرار التجربة وتطويرها.
وفي سياق متصل، انطلقت التصفيات الأولية للموسم الثاني اليوم الأحد في عدد من المحافظات، من بينها القاهرة والشرقية، على أن تُجرى التصفيات في عشر محافظات لضمان إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المتسابقين وتنظيم المنافسة بشكل عادل.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على إعداد الموسم الجديد بشكل متكامل من حيث الاختبارات والتأهيل، بالتعاون مع أكاديمية الأوقاف الدولية، وصولًا إلى التصفيات النهائية التي تضم 32 متسابقًا.





















