في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار العمراني وتحقيق التنمية المستدامة، تابعت راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، سير العمل بملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي الشروق والعبور الجديدة، مع التشديد على سرعة استكمال إجراءات التقنين وتنفيذ أعمال المرافق والبنية الأساسية، بما يضمن الحفاظ على حقوق الدولة والمواطنين وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة.
المعوقات
وأكدت الوزيرة، أهمية إزالة أي معوقات تواجه التنفيذ، مع المتابعة الميدانية المستمرة لاستخراج تراخيص البناء وتجهيز الأراضي، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتسريع استفادة المواطنين من الأراضي التي تم تقنين أوضاعها.
وشهدت الاجتماعات التي عُقدت بمقر جهاز مدينة الشروق استعراضا للموقف التنفيذي بمناطق الرابية والسلام وطيبة وشمال المدينة، حيث تم التأكيد على ضرورة الالتزام بجداول زمنية محددة للانتهاء من ملفات التقنين والمرافق.
من جانبه، أوضح المهندس محمد أحمد زكريا، رئيس جهاز تنمية مدينة الشروق، أن منطقة “الرابية” شهدت تطورًا ملحوظًا، مع الانتهاء من أعمال المرافق في عدد من المجاورات وبدء أعمال البناء على الأراضي المرخصة، إلى جانب تنظيم العمل داخل مركز خدمة المواطنين لتسهيل الإجراءات ومنع التكدس.
كما شملت المتابعات جولات ميدانية لمتابعة تنفيذ شبكات الطرق والصرف الصحي ومياه الشرب بالمناطق الجاري تسكين المواطنين بها، مع التشديد على تكثيف معدلات الإنجاز خلال الفترة المقبلة.
وفي العبور الجديدة، تابع المهندس محمود مراد، رئيس جهاز المدينة، أعمال ترفيق الأراضي بمنطقتي الأمل والطلائع، تمهيدًا لتسليم دفعات جديدة من الأراضي بعد الانتهاء من أعمال البنية الأساسية، وسط تأكيدات بتحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ شبكات المياه والصرف وأعمال الطرق.
اراء المواطنين.. مطالب بالخدمات وحلول للمشكلات القائمة
ورغم الترحيب بخطوات الدولة في ملف التقنين، طالب عدد من المواطنين بضرورة التركيز على التنفيذ الفعلي والخدمات الأساسية على أرض الواقع.
وقال عبدالرؤوف شوقي، إن العبرة ليست بكثرة التصريحات أو المنشورات على مواقع التواصل، وإنما بحل مشكلات المواطنين ميدانيا والاستماع إلى شكاواهم بشكل مباشر، مؤكدا أن نجاح الأجهزة التنفيذية يقاس بقدرتها على تلبية احتياجات السكان.
فيما وجه المواطن رأفت، استغاثة إلى وزيرة الإسكان بشأن تأخر المرافق في الحي الثاني بمنطقة بيت الوطن بالتجمع الخامس، متسائلا عن موعد توصيل الكهرباء والغاز الطبيعي وإنارة وتمهيد الطرق، مؤكدا أن الأهالي ينتظرون استكمال الخدمات حتى يتمكنوا من السكن الفعلي.
وطالب سيد توفيق، بإعادة النظر في أوضاع القطع الصغيرة بمنطقة الرابية، خاصة المساحات الأقل من 209 أمتار، مقترحًا إنشاء مجاورات بمساحات أصغر مثل 150 و170 مترًا، بما يخفف الأعباء المالية عن المواطنين ويتماشى مع توجهات الدولة نحو توفير “حياة كريمة”.
وشدد جورج إبراهيم، على أهمية توفير الخدمات الأساسية بالتوازي مع البناء، متسائلا عن ضرورة إنشاء مدارس ومستشفيات ونقاط شرطة لضمان سرعة تعمير منطقة الرابية وتحويلها إلى مجتمع عمراني متكامل.
وفي السياق ذاته، طالب محمد رجب، بحل أزمة الأراضي الواقعة خارج الإحداثيات، وإلزام الشركات بتنفيذ القرارات المنظمة، مؤكدا أن تحقيق الصالح العام يجب أن يكون أولوية لدعم آلاف المواطنين المتضررين.
اقرا ايضا: من أمواج التحلية إلى أزمات السكن.. وزيرة الإسكان بين الاستثمار والشارع





















