نفت وزارة البترول والثروة المعدنية وجود أي صلة لجمهورية مصر العربية بناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تعرضت لحادث قبالة سواحل ليبيا، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا الشأن “عارٍ تمامًا من الصحة”.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى جمهورية مصر العربية.
من جانبها، أعلنت وزارة الدولة للإعلام تلقيها البيان الصادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية، معربة عن أملها في أن يحظى باهتمام ونشر وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية، التزامًا بالقواعد المهنية وتحري الدقة في نقل المعلومات للرأي العام.
ودعت وزارة الدولة للإعلام وسائل الإعلام التي نشرت أو بثت الأخبار غير الصحيحة المشار إليها إلى تصحيحها وفقًا لما ورد في البيان الرسمي، منعًا لحدوث لبس أو بلبلة.
وشددت وزارة البترول والثروة المعدنية على ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات تتعلق بقطاع البترول والغاز، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني داخل مصر وخارجها تجاه مروجي الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي تمس المصالح الوطنية.





















