كتبت -نادين علاء الدين
صرحت والدة حبيبة محمد عبدالفتاح الأولى على الثانوي الازهري للمكفوفين بمجموع 93.3 لـ«الحرية»، أن ابنتها تصبح من الأوائل لم يكن وليد اللحظة فمنذ اليوم الأول كان هدفها لتصبح من الأوائل، قائلة: “مش غرور والله بس أنا كنت واثقة أن بنتي هتبقى من الأوائل ووو مكنتش منهم كان هيبقى ظلم”.
وعبرت والدة حبيبة عن سعادتها البالغة بمكالمة شيخ الأزهر الجليل وأنها كانت مكالمة مبهجة ومفرحة، موضحة أن ابنتها تحب اللغة العربية كثيرا و تريد أن تدرسها في الكلية.
وقالت والدة حبيبة، إن من الصعوبات التي واجهت الأسرة هو أن الوزارة لا توفر كتب برايل للطلبة المكفوفين و كان ذلك عبأ على عاتق الام و حبيبة التي كانت تفضل المذاكرة بنفسها حتى لا تشعر أنها ليست مثل باقي أرانها من المبصرين فكانت توفرلها والدتها كتب برايل و تطبعها خصيصا لها .
واضافت والدة حبيبة أن عندما لم تتوفر كتب برايل في بعض المواد كانت تساعدها في المذاكرة و تقرأ لها المنهج وتذاكر لها.
ووصفت والدة حبيبة ابنتها فقالت: “حبيبة منظمة جدا ومسئولة وعارفة أولوياته وكل واحد عارف دوره في البيت، وكنت جمبها في شئ تطلبه، وأنا مربية ولادي على النظام والمسئولية”.


















