كتبت: ضحى ناصر
التنازلات الإيرانية المطروحة للتوصل إتفاق مع واشنطن .. أعلن التلفزيون الإيراني، السبت، إنطلاق المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في روما بوساطة سلطنة عُمان.
عراقجي إلتقي نظيره الإيطالي قبل بضع دقائق من إنطلاق المحادثات
حيث إلتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني، وذلك قبل دقائق من حضوره المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
و أشارت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، بأن مباحثات عراقجي وتاجاني تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
عراقجي : روما ليست الدولة المضيفة للمحادثات بل سلطنة عمان
هذا وكان عراقجي قد أوضح ، الجمعة، في ختام زيارته إلى موسكو: “روما ليست المضيفة للمحادثات، بل هي مكان المحادثات، وستظل حكومة سلطنة عُمان هي المضيفة للمحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة”.
وأكد عراقجي أننا سنكون حاضرين في المكان الذي يحدده المضيف، وقال: “واجب الوساطة وإقامة التواصل غير المباشر يبقى على عاتق وزير الخارجية العُماني وحكومة هذا البلد”.
ماهى التنازلات التي أبدت إيران إستعداداً لتقديمها خلال المحادثات مع واشنطن
وحول تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن إستعداد بلاده لتقديم تنازلات خلال المحادثات مع واشنطن أوضح الباحث المتخصص في الشأن الإيراني،إسلام المنسي، في تصريحات خاصة لموقع الحرية أن تلك التنازلات تتعلق بشكل أساسي بالملف النووي، و تتمثل في قبول إيران إعادة القيود التي كانت مفروضة على برنامجها النووي مشيراً إلى أن ذلك قد يكون في مقابل تلقي ضمانات بعدم تكرار إنسحاب واشنطن من الأتفاق النووي .
بينما تريد واشنطن فرض قيود على البرنامج الصاروخي ونفوذ إيران وعلاقتها بالمليشيات المسلحة في الشرق الأوسط .
و أشار منسي إلى أن ذلك يزيد من صعوبة التوصل إلى إتفاق إلا في حال تعرض إيران لضغوط شديدة، وهو ما يحدث بالفعل لكن حجم التنازلات التي قد تقدمها طهران يتوقف على قدرات واشنطن على فرض سيطرتها على الموقف .
اقرأ أيضا: نقابة السياحيين: ندعم القضية الفلسطينية ونقف خلف القيادة السياسية في مواقفها المشرفة





















