انتقد المدون والناشط السياسي وائل عباس إعلان الحكومة عزمها تدريب أعضاء البرلمان، معتبرًا أن ما يجري يعد من أغرب الوقائع في تاريخ الحياة النيابية في مصر.
لم يشهد البرلمان هذا الوضع من قبل
وقال عباس في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن البرلمان المصري لم يشهد مثل هذا الوضع حتى في الفترات التي كان يتشكل فيها من العمال والفلاحين، مؤكدًا أن الحاجة إلى تدريب النواب تكشف عن خلل حقيقي في طبيعة التمثيل النيابي ودور المجلس.
وأضاف أن هؤلاء، على حد وصفه، لا يمكن اعتبارهم نوابًا بالمعنى الحقيقي، مشيرًا إلى أنهم موجودون داخل البرلمان لأسباب معروفة، لا تتعلق بالدفاع عن مصالح المواطنين أو حماية جيوبهم.
وأوضح عباس أن الأولوية لدى أغلبية النواب لا تبدو موجهة لخدمة المواطن، بقدر ما هي متجهة نحو التماهي مع الحكومة بدلًا من محاسبتها أو مساءلة سياساتها، وهو ما يفرغ البرلمان من دوره الرقابي والتشريعي.
اقرأ أيضًا: أميرة العادلي تكتب: يناير.. يا حلمنا الموجوع
واختتم وائل عباس تصريحاته بالتأكيد على أن البرلمان، في صورته الحالية، لا يعبر عن تطلعات المواطنين ولا يقوم بدوره الدستوري المفترض، محذرًا من تداعيات استمرار هذا النهج على الحياة السياسية والثقة العامة في المؤسسات المنتخبة.
اقرأ أيضًا: وائل عباس يكتب: السادات الطلياني
اقرأ أيضًا: التفاصيل الكاملة للدورة التدريبية لأعضاء برلمان 2026





















