أثار تشابه ملامح بعض الفنانات خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ عدد من المتابعين وجود تقارب كبير بين إطلالات بعض النجمات، كان آخرها الحديث عن التشابه بين الفنانة هنادي مهنى والفنانة منة عرفة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للفنانتين، معبرين عن دهشتهم من التشابه في بعض التفاصيل الخاصة بالملامح والإطلالات، ليتحول الأمر إلى نقاش واسع حول ظاهرة تشابه شكل بعض المشاهير خلال السنوات الأخيرة.
الجمهور يتساءل عن سر تشابه النجمات
وتساءل عدد من المتابعين عن أسباب ظهور بعض الفنانات بشكل متقارب، معتبرين أن تكرار بعض صيحات التجميل والعناية بالبشرة، واختيار نفس أساليب المكياج وتسريحات الشعر، قد يكون من العوامل التي تجعل الملامح تبدو متشابهة.
بينما ذهب آخرون إلى الربط بين الأمر وبين انتشار بعض التغييرات الجمالية التي أصبحت تعتمد عليها الكثير من النجمات، وهو ما جعل البعض يعلقون بأن «الستايل الواحد» أصبح يجعل بعض الوجوه متقاربة.
ليست المرة الأولى
ولم تكن حالة هنادي مهنى ومنة عرفة الأولى التي يلاحظ فيها الجمهور تشابهًا بين نجمات الفن، إذ تتكرر من وقت لآخر تعليقات رواد مواقع التواصل حول وجود فنانات أصبحن يشبهن بعضهن البعض، سواء بسبب طريقة التصوير، أو المكياج، أو اختيار الإطلالات.
ويؤكد متخصصون في مجال التجميل أن التشابه أحيانًا لا يكون بسبب تغيير الملامح فقط، ولكن نتيجة اتباع صيحات جمال منتشرة، مثل شكل الحواجب، ورسم الشفاه، وطريقة تحديد الوجه، وهي تفاصيل قد تمنح أكثر من شخص مظهرًا متقاربًا.
مواقع التواصل تضاعف ظاهرة التشابه
ومع انتشار الصور والفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، أصبح الجمهور يلاحظ أدق التفاصيل في إطلالات المشاهير، خاصة مع اعتماد الكثير من الفنانين على جلسات التصوير الاحترافية والفلاتر وأساليب المكياج المتشابهة.
وبينما يرى البعض أن هذا الأمر مجرد تشابه طبيعي أو نتيجة للموضة، يرى آخرون أن كثرة تكرار نفس الاختيارات الجمالية جعلت بعض الشخصيات الفنية تفقد جزءًا من اختلافها وتميزها.
وفي النهاية، يظل تشابه النجمات مادة خصبة للنقاش بين الجمهور، الذي لا يتوقف عن مقارنة الإطلالات والبحث عن أوجه الشبه والاختلاف بين مشاهير الفن.




















