اهتمت الصين الفترة الأخيرة، بالتنمية الاقتصادية، لترفع من الاقتصاد الصيني إلى اقتصاد عالمي ينافس الاقتصاد الأمريكي، ولذلك قامت خلال الشهور الماضية بتخزين كميات من الذهب والنفط وبعض المعادن الأخرى، مما أثار زعر الولايات المتحدة من أن تناديها الصين فى المخزون العالمي.
رغم الأوضاع الدولية المتوترة، واصلت الصين مشتريات الذهب في مارس الماضي، ما عزّز احتياطاتها من المعدن للشهر السابع عشر على التوالي، على الرغم من ارتفاع سعره بشكل قياسي وضعف اليوان.
وتقوم الصين بشراء الذهب بشكل مطرد منذ أكتوبر 2022، وهو ما يمثل أطول تراكم للمعدن الثمين منذ عام 2000 على الأقل.
واشترى بنك الشعب الصيني 27 طنًا من الذهب في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ما رفع احتياطياته إلى مستوى منخفض؛ حيث كان أعلى مستوى له هو 2262 طنًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.
وقد أدت عمليات الشراء خلال الـ17 شهرًا المتتالية إلى زيادة احتياطات بكين من الذهب بنسبة 16%.
وبينما يتم تداول الذهب حاليًا بالقرب من مستوى قياسي يبلغ 2343 دولارًا للأونصة، يقدر مخزون الصين بنحو 170.4 مليار دولار
وعزا الاقتصاديون ذلك إلى جهود الصين للتنويع بعيدًا عن الأصول الدولارية وسط التوترات الجيوسياسية مع الولايات المتحدة، بعد أن شهدت الضربة الاقتصادية التي تلقتها روسيا بعد غزوها لأوكرانيا عام 2022.
مع هذا، يتضاءل مخزون بكين أمام الولايات المتحدة، التي تمتلك أكبر احتياطيات في العالمـ إذ تبلغ قيمة الحيازات الأمريكية 602 مليار دولار، في حين تمتلك المملكة المتحدة 23 مليار دولار من المعدن الثمين.
لكن، لا يهتم الصينيون بالذهب فقط، بل امتد التراكم المستمر للمواد الخام في الصين إلى النفط الخام، باعتبارها أكبر مستورد عالمي للموارد.
وفقًا لسلطات الجمارك، اشترت الصين رقمًا قياسيًا من النفط، بلغ 11.3 مليون برميل يوميًا العام الماضي، بزيادة قدرها 10%عن عام 2022. لكن هذا الارتفاع رافق ارتفاع الطلب على الوقود بعد نهاية العام، عقب رفع القيود الصارمة التي فرضتها بكين في عصر الوباء.
وإضافة إلى تخزين الذهب وشراء نفط العقوبات، قام الرئيس الصيني بحملة من أجل الزراعة المستدامة ذاتيًا في الصين، كما قام بنك الشعب الصيني ببيع ممتلكاته من ديون الحكومة الأمريكية.
وقال إن الصين تعمل على الأرجح على بناء احتياطيات من الذهب لحمايتها من العقوبات الدولارية إذا دخلت في مواجهة كبيرة مع الغرب، وأضاف: “لقد كانت صدمة كبيرة أنه من الممكن الاستيلاء على الممتلكات السيادية الروسية وتجميدها. أعتقد أن هذا كان تغييرًا أساسيًا فيما يتعلق بشي جين بينج”.
وكشف تحليل عسكري بقلم الرئيس السابق لمكتب الاستخبارات البحرية الأميركية مايكل ستوديمان على موقع تحليل السياسة الخارجية War on the Rocks، أن الرئيس الصيني ربما درس قواعد العقوبات التي استخدمها الغرب ضد روسيا بسبب أوكرانيا.
وأضاف أن الصين بدأت بعد ذلك إجراءات وقائية طويلة الأمد لغلق أبواب الاقتصاد المحلي لمقاومة ضغوط مماثلة، بحسب ما نشرت جريدة نيوز ويك.
وهل تواجه الصين تايوان، هل ستستولي عليها وعلى ممتلكاتها وخصوصا الرقائق الإلكترونية، التى تصنع فى تايوان، هل ستحدث الحرب المواجهة بينهما خلال السنوات المقبلة فى ظل تصاعد التوترات في مضيق تايوان بشكل أكبر الأسبوع الماضي حيث بدأت القوات الصينية مناورات لمدة يومين حول تايوان لمعاقبة الجزيرة على تنصيب الرئيس المشكك في بكين لاي تشينغ تي.
وقالت الصين إن التدريبات تهدف إلى اختبار قدرة جيش التحرير الشعبي على “احتلال المناطق الرئيسية والسيطرة عليها”.




















