قال أحمد فهيم، خبير أسواق الذهب، في منشور له على صفحته الشخصية، إن السوق العالمي للذهب يشهد تحركات محدودة بالتزامن مع عطلة في الولايات المتحدة، ما يؤدي إلى إغلاق مبكر للتداولات العالمية بين الساعة 9 و10 مساءً.
وضع السوق المحلي
وأوضح فهيم أن السوق المحلي يشهد اليوم تداولات عند مستوى 6000 جنيه لعيار 21، مقارنة بسعر سابق كان يقارب 4040 جنيه، مشيرًا إلى أن هذا الفارق جاء مدفوعًا بعدة عوامل أبرزها تراجع سعر الدولار بنحو جنيه واحد ووصوله إلى مستوى 50 جنيهًا.
وأشار إلى وجود فجوة سعرية تتجاوز 100 جنيه بين السعر المحلي والعالمي، معتبرًا أن هذه الفجوة “مستمرة ولن تُغلق بشكل كامل” بسبب ارتباط السوق المصري بآليات الاستيراد والتصدير، موضحًا أن العلاقة بين السعرين تتحرك بشكل عكسي؛ فكلما انخفض السعر المحلي اتسعت الفجوة، وكلما ارتفع تقلصت نسبيًا.
مراحل تكوين مراكز شراء
وفيما يتعلق بقرارات البيع والشراء، أكد الخبير أن السوق يمر بحالة من الغموض والقلق، داعيًا إلى الاعتماد على استراتيجية “الشراء بالمتوسطات” باعتبارها – على حد وصفه – “سلاح المستثمر”، مشيرًا إلى أن من اشترى عند مستويات 6400 جنيه أو أكثر يجب عليه استكمال الشراء تدريجيًا دون تردد.
واختتم فهيم حديثه بالتأكيد على أن هذه ليست “مستويات بيع”، وإنما “مراحل تكوين مراكز شراء”، محذرًا من الانسياق وراء ما وصفه بـ”الصوت العالي الذي يروج لفكرة أن الذهب يُباع بأقل من قيمته الحقيقية”، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى متابعة ووعي أكبر بحركة السوق.





















