أعاد محسن عبد المسيح، عضو مجلس إدارة نادي الإسماعيلي السابق، فتح ملف الأزمة الإدارية والمالية داخل النادي، بعد سلسلة تصريحات نارية أدلى بها عبر مداخلة تلفزيونية، كشف فيها كواليس ما وصفه بـ”الانهيار التنظيمي” الذي يضرب الفريق منذ مواسم.
عبد المسيح كان قد تقدم باستقالته منذ فترة، لكنه خرج مؤخرًا ليكشف الأسباب الحقيقية وراء قراره، مؤكدًا أن فقدان الأمل في الإصلاح هو ما دفعه للانسحاب، وسط حالة من الانقسام داخل المجلس وعدم وجود رؤية واضحة لإنقاذ النادي.
أزمة مالية وغرامات متراكمة
في تصريحاته، قال عبد المسيح إن الإسماعيلي يعاني من عجز مالي واضح، وغرامات كبيرة لم يتم تسديدها، إلى جانب غياب أي دعم من رجال الأعمال أو المستثمرين.
وأضاف: “الإسماعيلي دخل موسوعة جينيس لأغرب أزمة… للموسم الثالث على التوالي لم يحصل الفريق الأول أو الناشئون على أي تدعيمات”.
فريق بلا دعم ولا راعٍ رئيسي
عبد المسيح وصف الفريق الحالي بأنه “فريق أمل” يعتمد على الناشئين، مشيرًا إلى أن النادي لم ينجح حتى الآن في التعاقد مع راعٍ رئيسي رغم جماهيريته الكبيرة.
وأكد أن رواتب اللاعبين والموظفين تُعد من الأقل على مستوى الدوري، وأن الإدارة اضطرت لضم مواليد فرق صغيرة للمشاركة مع الفريق الأول.
غلق القيد يهدد مستقبل الفريق
وحذّر عبد المسيح من استمرار أزمة غلق القيد، مؤكدًا أنها ستعقد الأمور أكثر، وطالب بحل ودي وضغط حكومي قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير، لضمان تحسين أوضاع الفريق وتفادي انهيار فني جديد.
انقسام داخل المجلس وصوت مرجّح
المصادر الصحفية كشفت عن وجود خلافات حادة داخل مجلس الإدارة، وانقسام بين الأعضاء حول طريقة إدارة النادي، مع امتلاك رئيس النادي الحالي للصوت المرجّح في اتخاذ القرارات، ما زاد من حدة التوتر الداخلي.
استقالة بلا هروب
واختتم عبد المسيح تصريحاته قائلًا: “تقدمت باستقالتي لأنني لم أعد أؤمن بإمكانية الإصلاح في المنظومة الحالية، وربما يمكن لشخص آخر أن يقدّم جديدًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه… أنا لم أقفز من المركب، بل حاولت الدفاع عن النادي حتى النهاية”.





















