كتبت ميار عبد الراضي
لا يعتمد بعض المستثمرين على حركة أسعار الذهب أو الفضة فقط، بل يراقبون ما يُعرف بـ”نسبة الذهب إلى الفضة”، وهي مؤشر يستخدم لتحديد توقيت الانتقال بين المعدنين بهدف تحسين العائد على المدى الطويل.
النسبة تحدد القرار
وبحسب مجلس الذهب العالمي، يلجأ بعض المستثمرين إلى شراء الفضة عندما ترتفع نسبة الذهب إلى الفضة، ثم يعيدون التحول إلى الذهب إذا تراجعت النسبة، بما قد يزيد كمية الذهب المملوكة دون ضخ أموال جديدة.
التكاليف تصنع الفارق
وتشير بورصة CME Group إلى أن فروق أسعار البيع والشراء، إلى جانب المصنعية والرسوم، قد تقلص جزءًا كبيرًا من المكاسب المتوقعة، لذلك يجب احتساب جميع التكاليف قبل تنفيذ أي عملية تبديل بين المعدنين.
الفضة أكثر ارتباطًا بالصناعة
ووفقًا لبيانات CME Group، يُستخدم أكثر من نصف الطلب العالمي على الفضة في التطبيقات الصناعية، بينما يحتفظ الذهب بدوره كملاذ آمن في أوقات الأزمات، وهو ما يجعل تحركات الفضة أكثر تقلبًا من الذهب.
استراتيجية تحتاج إلى صبر
ويرى مجلس الذهب العالمي أن الاستثمار في المعادن الثمينة يجب أن يكون ضمن رؤية طويلة الأجل، مع متابعة تطورات الأسواق بشكل مستمر، لأن نجاح استراتيجية التبديل بين الذهب والفضة يعتمد على توقيت التنفيذ وليس على تغير الأسعار وحده.





















