قال ميلاد جورج، خبير المشغولات الذهبية لـ”الحرية”، إن الفترة الحالية التي تسبق عيد الأضحى تشهد حالة من الترقب داخل سوق الذهب، في ظل التذبذب المستمر في الأسعار العالمية والمحلية، ما يدفع الكثير من المواطنين للتساؤل حول ما إذا كان الوقت مناسبًا للشراء أم للبيع.
وأوضح جورج، في تصريح صحفي، أن قرار الشراء أو البيع يتوقف على الهدف الأساسي للعميل، مشيرًا إلى أن من يرغب في الادخار طويل الأجل يمكنه استغلال أي تراجعات سعرية حالية في الشراء التدريجي، خاصة أن الذهب ما يزال يُعد الملاذ الآمن الأكثر استقرارًا على المدى البعيد.
وأضاف أن الأسواق تشهد حاليًا تحركات متباينة نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية وتحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سعر الذهب محليًا.
وأشار إلى أن البيع في الوقت الحالي قد يكون مناسبًا لمن حقق أرباحًا جيدة خلال موجات الارتفاع السابقة ويحتاج إلى سيولة قبل العيد، لكن الاحتفاظ بالذهب يظل خيارًا آمنًا للكثير من المستثمرين والأسر المصرية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.
وأكد خبير المشغولات الذهبية بمؤسسة الحرية، أن الإقبال على شراء الذهب عادة ما يتراجع نسبيًا قبل عيد الأضحى بسبب توجه الأسر لتوفير احتياجات العيد، إلا أن السبائك والجنيهات الذهبية ما تزال تحافظ على اهتمام شريحة كبيرة من المواطنين الباحثين عن الادخار الآمن.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية متابعة حركة الأسعار يوميًا وعدم اتخاذ قرارات عشوائية، مع ضرورة الشراء من أماكن موثوقة والحصول على فاتورة ضريبية معتمدة.





















