أكد الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى خارج الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية، تعكس إدراك الإدارة الأمريكية العميق لأهمية منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصاعد الصراع العالمي على مصادر الطاقة والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
ترامب يهتم بالشرق الأوسط لغناؤه بالنفط
وأوضح في تصريح خاص لـ “الحرية” أن اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنطقة الشرق الأوسط يعود إلى كونها الأغنى عالميًا بالنفط ومصادر الطاقة، مما يجعلها ساحة دائمة للصراع على النفوذ، لا سيما في ظل الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين.
وأشار إلى أن لقاء الرئيس ترامب مع أحمد الشرع يحمل عدة رسائل مهمة، أبرزها تأكيد الدعم والامتنان للدور السعودي في المنطقة، إلى جانب دعم الرؤية الأمريكية تجاه الملف السوري، من خلال تأييد الوجود التركي في شمال سوريا، وتعزيز شرعية الوجود الإسرائيلي هناك، خاصة في ظل موقف الإدارة السورية المعلن بعدم الرغبة في الدخول بأي مواجهة عسكرية مع إسرائيل.
تقارب إيراني-سوري مع الإدارة الأمريكية
وأكد عناني أنه لن يكون هناك أي تقارب إيراني-سوري مع الإدارة الأمريكية الحالية، إلا في حال توصلت واشنطن إلى اتفاق مباشر مع طهران.
أما فيما يتعلق بالملف السوري، فأوضح أن هناك تفاهمًا غير معلن بين روسيا والولايات المتحدة، يقضي بعدم المساس بالتواجد العسكري الروسي في سوريا.
وشدد على أن رفع العقوبات الأمريكية لا يرتبط بقضية الديون، بل يأتي في إطار اعتبارات وتفاهمات سياسية وأمنية أوسع.
اقرأ أيضًا: ترامب للأمير تميم: “أحببنا بعضنا بعضا”.. الدوحة تشتري أكبر صفقة طائرات في تاريخ شركة لوكهيد




















