قال هاني سري الدين، المرشح على رئاسة حزب الوفد، إن تولي منصب رئيس حزب الوفد يُعد شرفًا كبيرًا لأي شخص يعمل في الحقل السياسي، مؤكدًا أن لهذا الحزب تاريخًا عريقًا ومكانة خاصة في الحياة الوطنية المصرية.
قيمة تاريخية ومسؤولية وطنية
وأضاف سري الدين خلال حواره في برنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر، أن مجرد الحديث عن أن الرئيس القادم للوفد سيكون الرئيس التاسع بعد الزعيم سعد زغلول وعدد من القيادات الوفدية العملاقة، يجعل الإنسان يشعر بقشعريرة، لما يحمله المنصب من قيمة تاريخية ومسؤولية وطنية كبيرة.
وأوضح أن حزب الوفد يعاني في المرحلة الحالية، وهو ما يستدعي وجود قيادة جديدة قادرة على لمّ شمل الوفديين وإعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية، مشيرًا إلى أن هدفه الأساسي هو أن يكون الحزب معبرًا عن جميع أبنائه دون إقصاء، ووضعه على المسار الصحيح سياسيًا وتنظيميًا.
ضعف الوفد انعكس على الحياة السياسية
وأشار المرشح لرئاسة الحزب إلى أن ضعف حزب الوفد انعكس بشكل مباشر على ضعف الحياة السياسية في مصر، مؤكدًا أن الوفد كان ولا يزال أحد الأعمدة الرئيسية للعمل الحزبي، وأن استعادة دوره القوي ستسهم في تنشيط المشهد السياسي وتعزيز التعددية.
واختتم هاني سري الدين تصريحاته بالتأكيد على أن ترشحه لرئاسة حزب الوفد يأتي انطلاقًا من إيمانه بضرورة الإصلاح الداخلي، وبناء حزب قوي ومؤثر قادر على أداء دوره الوطني والتاريخي خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضًا: طارق عبد العزيز: وزارة التخطيط تتحمل تكلفة التصويت الإلكتروني في انتخابات حزب الوفد






















