كتبت منى نجيب
قال هاني جنينة، رئيس قسم البحوث بشركة (سي أي كابيتال)، إن الحكومة المصرية لم يكن لديها خيارات في تقبل تحريك الأسعار بسبب الحروب، وسط فقد للموارد التي يمكن أن تعطي الحكومة قوة تفويضية مع المقرض، والتي دفعتها إلى استكمال البرنامج والالتزام بهذه البنود في مواعيدها.
وتابع “جنينة”، خلال استضافته في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، المذاع مساء اليوم على MBC مصر، أن هناك فجوة تمويلية في مصر، فالمصروفات بالدولار أكثر من الإيرادات، مشيرا إلى أن مشروع رأس الحكمة وأي استثمار آخر فهو جزء من سد الفجوة، والأساس فيها هو الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وأشار إلى أن هناك مؤشرات وأرقاما تشير إلى عودة مصر للوضع الاقتصادى لما قبل رأس الحكمة، لافتا بأن هذه المؤشرات تعود لعجز بميزان المعاملات الجارية الذي يبلغ 20 مليون دولار، وانخفاض إيرادات السويس، ولكن ما يوازن هذه الأرقام هو تدفقات رأس الحكمة، وما يعادل ذلك من جميع الاستثمارات.
ونوه الخبير الاقتصادي، إلى أن مؤشر تخلف مصر عن سداد ديونها الخارجية منخفضا من أول السنة، ومع عدم تطور الأحداث السنة القادمة سيبلغ سعر الدولار 54 جنيها من أجل المنافسة وليس الضغط.




















