يحل اليوم الأحد العاشر من مايو ذكرى رحيل الفنانة هالة فؤاد التي فارقت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1993 تاركةً خلفها مسيرة فنية قصيرة لكنها محفورة في وجدان الجمهور المصري والعربي، هالة التي غادرت وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها، لم تكن مجرد ممثلة بل كانت قصة إنسانية بدأت تحت أضواء الشهرة وانتهت في رحاب الزهد والدعاء.
من بيت المخرج إلى البطولة المطلقة
ولدت هالة فؤاد في أبريل عام 1958 ونشأت في بيت فني بامتياز، فهي ابنة المخرج أحمد فؤاد الذي قدمها للشاشة وهي طفلة في عدة أفلام منها “العاشقة” و”رجال في المصيدة” ورغم دراستها للتجارة وتخرجها عام 1979 إلا أن شغفها بالفن قادها لتكون نجمة سينمائية حيث جاءت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم “مين يجنن مين” لتقف أمام عمالقة مثل محمود ياسين وحسين فهمي.
أحمد زكي وهالة فؤاد.. قصة حب وانفصال
ارتبط اسم هالة فؤاد بقصة حب شهيرة في الوسط الفني حيث تزوجت من “النمر الأسود” أحمد زكي في عام 1983، هذا الزواج الذي أثمر عن ابنهما الوحيد الفنان الراحل هيثم أحمد زكي لم يكتب له الاستمرار فانفصلا لاحقاً، تزوجت هالة بعد ذلك من الخبير السياحي عز الدين بركات، وأنجبت منه ابنها الثاني رامي.
الاعتزال والرحيل الصامت
وشهد عام 1990 نقطة تحول كبرى في حياة هالة فؤاد فبعد ولادتها الثانية التي كادت أن تودي بحياتها نتيجة مضاعفات صحية، قررت اعتزال الفن نهائياً وارتداء الحجاب، لم تطل سنوات هدوئها إذ دهمها مرض سرطان الثدي لتبدأ رحلة مريرة من العلاج بين مصر وفرنسا.
وفي أيامها الأخيرة؛ تحولت غرفتها في المستشفى إلى محراب للدعوة والتقرب إلى الله وسط معاناة صحية تضاعفت بوفاة والدها المخرج أحمد فؤاد لتدخل في غيبوبة متقطعة حتى فارقت الحياة رسمياً في 10 مايو 1993 بعد أن قدمت آخر أعمالها السينمائية “اللعب مع الشياطين”.
نرشح لك.. ذكرى ميلاد عذراء الشاشة.. ماجدة الصباحي الفنانة التي صنعت تاريخاً من الكبرياء




















