يؤدي ضعف أو فقدان السمع إلي اكتئاب وحالة نفسية سيئة للشخص المصاب، وذلك لأنه لا يسمع كل ما يقال حوله، وكثير من الأشخاص يصابون بضعف فى السمع، لعدة أسباب منها؛ السباحة المتكررة بدون وعي، والتعرض للضوضاء بكثرة، وستعرض إليكم وسائل لتقوية السمع.
لكي تقوي سمعك فلابد من الابتعاد عن الضوضاء، والبعد عن الموسيقي الصاخبة والأصوات المرتفعة، وتقليل استخدام السماعات، وكذلك لابد من العناية والاهتمام بنظافة الأذن لتقليل الشمع الذي يوجد بداخل الأذن، لأنه يؤثر على السمع مع تقدم العمر.
وكذلك تناول أطعمة تحتوي على الزنك والفيتامينات، كما أن هناك مشروبات طبيعية تحتوي على مواد لتقوية حاسة السمع، مثل البردقوش المغلي، وماء البصل، وخل التفاح مضاف على عسل النحل.
وتشير الإحصائيات التى نشرتها كلية الطب بجامعة كولومبيا إلي أن 8% من سكان العالم يعانون من نقص السمع، وأن 15 % من سكان أمريكا يعانون من ضعف السمع، وهذا يؤدي إلي الاضطرابات النفسية والحسية.
وتزداد نسبة الإصابة بفقدان أو ضعف السمع مع المتقدمين فى العمر، و2% من الأطفال أقل من 18 سنة يعانون من فقدان السمع، وتشير الدراسة إلي أن الأطفال الرضع يؤثر ضعف السمع على المهارات اللغوية والنطق.
وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من ثلث الأشخاص فوق 65 عامًا وأكثر من نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا يعانون من تراجع في قوة السمع.
ولكن، ينبغي على الأطباء تقييم كبار السن الذين يعانون من نقص السمع، لأن السبب قد لا يكون الشيخوخة، فقد يعاني بعض الأشخاص من ورم، أو اضطراب عصبي، أو مرض مناعة ذاتية، أو قد ينجم نقص السمع عن سبب يمكن علاجه بسهولة.
وإن كان نقص السمع خفيفاً، فإنه يجعل فهم الكلام أكثر صعوبةً، ويدفع كبار السن إلى سلوكيات محددة شائعة.
مثلا قد يتجنب المسن المصاب بنقص السمع الخفيف الحديث مع الناس.
وقد يكون فهم الكلام أكثر صعوبةً، خاصةً مع وجود ضجيج في الخلفية أو تحدث أكثر من شخص في وقت واحد، كما هي الحال في الاجتماعات العائلية ضمن المنزل أو خارجه.

















