أوضحت الكاتبة الصحفية نور الهدى ذكي، في تصريحات خاصة لـ «الحرية»، إن المؤتمر الصحفي الذي عقد بين وزير الخارجية المصري والفرنسي لا يقدم جديد، «تحصيل حاصل» على حد قولها، وجميعها تصريحات مكررة، لافتة إلي أنه بالرغم من ما نتج عن محكمة العدل الدولية والدعوات المتناثرة عبر أنحاء العالم، والضغوط داخل الكيان الإسرائيلي نفسه، إلا أن مشاهد القتل والدمار والذبح داخل الأرض المحتلة بالضفة الغربية وغزة، ما زالت مستمرة، والتهجير يسير على قدم وساق.
وشاهدت ذكي عبر شاشة التليفزيون، النازحين الفلسطينيين، الذين تطاردهم قوات الاحتلال بوحشية، تحت ضربات الرصاص الحي في خان يونس، مشيرة إلى أن المؤتمر على صعيد الحرب الدائرة، والتهديد بتهجير الفلسطينيين، يسمى بالنقبة الثانية إلى الحدود المصرية، لم يأتي بجديد.
وأضافت الكاتبة الصحفية أن الدولة الفرنسية ليس لها دور فعال فيما تواجهه غزة اليوم، فهي تحارب أمريكا وإسرائيل، وبالتالي فرنسا ليس أمامها سوى اتجاهين، إما أن تكون مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، أو تكون غير فعالة، إلا على صعيد التصريحات التي لا تسمن ولا تغني، فهي في حالة تبعية مثل كل دول أوروبا إلا القليل منها، مثل ألمانيا التي تصرح كل يوم أنها مع جيش الاحتلال وتدعمها.
وفي ختام السياق ،أفادت ذكي أنه إذا كان هناك توقع بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، فكان تحقق ذلك من مؤتمر أوسلو سنة 91، ونحن اليوم نتحدث بعد مرور 30 عام، ويعود السبب إلى أن اسرائيل كيان استيطاني عنصري لا يمكن أن يسمح بوجود دولة فلسطينية، إلا كيان صغير، منزوع الإرادة والسلاح.





















