كتبت: مريم رفعت
- يشتكي مجموعة كبيرة من المواطنين من اختفاء دواء الأنسولين، والذي يعد من أهم أدوية مرض السكري المزمن في مصر والأمر شمل المحلي والمستورد سواء في التأمين الصحي أو المستشفيات أو حتى الصيدليات ووصلت استغاثات للجهات المسؤولة لتوفيره وحل الأزمة.
بالرغم من إن السوق المصري يعتمد علي ٩٤% من احتياجاته على الأدوية المنتجة محليًا لكن التصنيع المحلي يعتمد كلياً على المواد الفعالة والخامات المستوردة بنسبة ٩٥% وفقًا للمركز المصري للحق في الدواء وبالتالي أزمة النقد الأجنبي الأخيرة كانت أحد أسباب تعمق الأزمة
وصلت هذه الأزمه إلى ذروتها بعد حوالي 5 أشهر من تصريحات الحكومة عن إنتهاء الأزمه المالية لكن تتابعات هذه الأزمه ما زالت متواجدة و لا زال هناك تكدس لحاويات الأدوية في الموانئ، والذي يعد سبب مباشر لأزمة نقص الأدوية الحالية هو تعطيش شركات الأدوية للسوق خلال الشهور الماضية وحجبها العديد من الأصناف في انتظار رفع الأسعار بالاتفاق مع الحكومة على كل الأصناف الأخرى، وهذا أسوة بأصناف أخرى ارتفعت ٢٥ إلى ٣٠٪.
و بناءً علي ذلك أكد الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء، أن هناك ثلاث شركات تقوم بإنتاج الأنسولين في مصر، و تم تعبئة ٤٠٠ ألف عبوة من الأنسولين في شهري يونيو ويوليو إلى الصيدليات.
وأشار الدكتور علي الغمراوي أن الكمية التي تم ضخها في السوق تغطي المطلوب، مشيرًا إلى أن الشركة الأولى تقوم بإنتاج ١.١ مليون عبوة من الأنسولين محلياً.
وحذر الدكتور المواطنين بعدم شراء الانسولين وتخزينه خوفا من نفاده مما يؤدي إلى نقصه في السوق و انتهاء صلاحيته، وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي صيدلية تبيع الأدوية بأسعار أعلى من التسعيرة المعلنة، والتي قد تصل إلى حد الغلق.
وناشد المواطنين بالإبلاغ عن أي صيدلية تبيع الأدوية بأسعار غير محددة من خلال الاتصال بالخط الساخن 15301




















