قالت مصادر محلية في شمال غزة: إن قوات الاحتلال الجوية والبرية ترتكب مجازر وحشية بحق الأهالي هناك، وخاصة في مخيم جباليا، مضيفةً أن قوات الاحتلال تُحاصر مستشفى العودة وبداخله نحو 200 من المرضى والطواقم الطبية، وهي تستغل انشغال الإعلام بالتركيز على عملياتها في خانيونس والجنوب، وفق ما أفادت به نقابة الصحفيين.
وحثت النقابة وسائل الإعلام المختلفة إلى تكثيف جهودها وتغطيتها الإعلامية لما يجري في شمال قطاع غزة على الرغم من صعوبة التواصل مع الصحفيين والمواطنين هناك.
ومن ناحية أخرى قال وزير خارجية لبنان: إن امتناع إسرائيل عن تنفيذ القرارات الأممية يؤجج الصراع ويقوِّض جهود تحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أنه سيقدم شكوى لمجلس الأمن بعد استهداف الاحتلال الجيش اللبناني وسقوط شهيد وجرحى في صفوفه.
ومن جانبها شددت الخارجية الفرنسية على ضرورة ممارسة جميع الأطراف أقصى قدر من ضبط النفس لمنع اندلاع حريق إقليمي.
وأفادت وزارة دفاع الاحتلال: بأن الكيان الصهيوني استلم 10 آلاف طن من السلاح والعتاد الأمريكي ضمن الجسر الجوي منذ بداية الحرب، مضيفة أن الطائرة رقم 200 وصلت إلى «إسرائيل» محملة بالعتاد والأسلحة والمركبات المصفحة الأمريكية.
وأعلن جيش الاحتلال أن قواته اعترضت صاروخ أرض أطلق باتجاه أراضيهم في منطقة البحر الأحمر، وقالت إذاعة عبرية: إن هناك انفجارات فوق البحر الأحمر قرب إيلات، مضيفة أن هناك اشتباه باعتراض صواريخ أو مسيرات أطلقت من اليمن.
وأكدت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي «حماس» أن مجاهديها استهدفوا ناقلة جند صهيونية ودبابة ميركافا في محور شمال خانيونس بقذائف «الياسين 105»، مضيفة أنهم يدكُّون حشود قوات العدو المتوغلة في المناطق الشمالية لخانيونس بوابل من قذائف الهاون.
وقال المتحدث باسم حكومة الاحتلال إن الجيش أعلن حصاره لخانيونس في إطار سعيه لتفكيك منظومة حماس، مؤكدًا أنهم مستمرين في سعيهم لتدمير قوات حركة الجهاد الإسلامي «حماس» وأنهم تمكنوا من الحصول على أحد أكبر مخازن الأسلحة قرب مدرسة بغزة.
وكشفت إذاعة جيش الاحتلال عن استمرار المناورة البرية شمال قطاع غزة وجنوبها لشهر إضافي وذلك وفق تقدير المنظومة الأمنية، مضيفة أن الجيش سيواصل الضغط على حركة الجهاد الإسلامي «حماس»؛ مما سيؤدي إلى استئناف المفاوضات بشروط أفضل.





















