طالبت النائبة نشوى الشريف بسرعة تقنين أوضاع العاملين بمراكز الشباب والأندية، مؤكدة أن هؤلاء العمال تعرضوا لظلم كبير على مدار سنوات طويلة في ظل غياب أي شكل قانوني أو وظيفي يحفظ حقوقهم.
وقالت الشريف، خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب بحضور وزير الشباب والرياضة، إن بعض العاملين يتقاضون ما لا يتجاوز 300 جنيه شهريًا، رغم أن عددًا كبيرًا منهم يعمل منذ أكثر من 10 سنوات دون عقود رسمية أو مظلة حماية اجتماعية وتأمينية، مشددة على ضرورة توفير الاستقرار الوظيفي لهم بما يليق بحجم ما يقدمونه من خدمات داخل مراكز الشباب.
وأكدت النائبة أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل، مطالبة بوجود شكل تعاقدي رسمي وواضح للعاملين تحت مظلة وزارة الشباب والرياضة، يضمن لهم حقوقًا عادلة وحماية اجتماعية مناسبة.
وكشفت الشريف أن اللجنة انتهت إلى عدد من التوصيات المهمة، من بينها سرعة الانتهاء من حصر العاملين، ووضع هيكل وظيفي يتناسب مع مؤهلاتهم، ودراسة آليات التعاقد المؤقت تمهيدًا للتعيين على درجات دائمة، إلى جانب إعداد تصور عاجل لتحسين أوضاعهم المالية وتوفير مظلة تأمينية واجتماعية مناسبة لحين الانتهاء من إجراءات التقنين النهائي.
كما تضمنت التوصيات التوسع في المشروعات الاستثمارية داخل مراكز الشباب لتعظيم مواردها الذاتية، بما يسهم في تحسين أجور العاملين والارتقاء بالخدمات المقدمة داخل تلك المؤسسات.
وأكدت النائبة نشوى الشريف استمرار متابعة تنفيذ التوصيات مع الجهات المعنية، حتى يحصل العاملون بمراكز الشباب والأندية على حقوقهم كاملة وتحقيق الاستقرار الوظيفي الذي يستحقونه.





















