أثارت نتائج عدد من لجان الثانوية العامة بمركز فاقوس في محافظة الشرقية حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول قوائم أظهرت حصول عدد كبير من الطلاب داخل بعض اللجان على مجاميع تجاوزت 90%، ما دفع العديد من أولياء الأمور والطلاب للمطالبة بمراجعة النتائج والتأكد من سلامة إجراءات التصحيح والرصد.
وتصدر اسم “فاقوس” منصات التواصل خلال الساعات الماضية، حيث اعتبر البعض أن نسب التفوق المرتفعة تستحق التحقق منها، خاصة إذا كانت تفوق المعدلات المعتادة مقارنة بباقي اللجان، مؤكدين أن الهدف من المطالبة بالمراجعة هو الحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وشدد المتابعون على أن فتح أي مراجعة أو تحقيق – إذا رأت الجهات المختصة ضرورة لذلك – لا يعني التشكيك في الطلاب المتفوقين، وإنما يأتي لضمان الشفافية وترسيخ الثقة في منظومة الامتحانات، وصون حقوق جميع الطلاب الذين خاضوا ماراثون الثانوية العامة.
وفي المقابل، يرى آخرون أن ارتفاع نسب النجاح داخل لجنة بعينها قد يكون نتيجة طبيعية لوجود عدد كبير من الطلاب المتفوقين، وهو ما لا يمكن اعتباره دليلاً على وجود مخالفات دون تحقيق رسمي أو أدلة واضحة.
ويبقى الفيصل في هذه القضية هو ما ستسفر عنه مراجعات الجهات المختصة، حال اتخاذ أي إجراءات، لضمان نزاهة النتيجة والحفاظ على حق كل طالب، بما يعزز الثقة في منظومة الثانوية العامة ونتائجها.


















