أكد الصحفي التونسي نزيه كرشاوي، في تصريحات خاصة لموقع الحرية، أن خروج منتخب تونس من بطولة كأس الأمم الأفريقية جاء نتيجة طبيعية لمسار طويل من التراجع الفني، مشيرًا إلى أن تحميل المسؤولية كاملة للمدرب المقال سامي الطرابلسي يعد أمرًا غير منصف، رغم اعترافه بأن الإقالة كانت حتمية في ظل سوء النتائج.

اقرأ أيضا: منتخب تونس يحسم التأهل.. نسور قرطاج إلى ثمن النهائي ويصطدمون بمالي
نزيه كرشاوي الطرابلسي لم يقدم المطلوب
وأوضح كرشاوي أن سامي الطرابلسي لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة خلال الاستحقاقات الدولية الأخيرة، سواء في كأس الأمم الأفريقية أو قبلها في كأس العرب، حيث ودع المنتخب التونسي البطولتين من دور المجموعات، وهو ما لا يليق بتاريخ نسور قرطاج ولا بطموحات جماهيرهم.
وأضاف أن الخروج المتكرر المبكر كشف عن أزمة أعمق داخل الكرة التونسية، تتمثل في تراجع مستوى اللاعبين وغياب العناصر القادرة على صناعة الفارق، مؤكدًا أن جودة الجيل الحالي لا ترقى للمنافسة القارية القوية، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج.
وأشار كرشاوي إلى أن المنتخب التونسي افتقد الشخصية داخل الملعب، كما عانى من غياب الحلول الفنية في المباريات الكبرى، ما جعله عاجزًا عن فرض أسلوبه أمام منتخبات تملك طموحًا وتنظيمًا أفضل.
تونس يخرج من كأس الأمم الأفريقية
وكان منتخب تونس قد ودّع كأس الأمم الأفريقية من دور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، في مباراة شهدت أداءً باهتًا من نسور قرطاج.
واختتم كرشاوي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة لمنظومة الكرة التونسية، تبدأ من تطوير اللاعبين مرورًا بالتخطيط الفني، وصولًا إلى اختيار مدرب قادر على إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية على الساحة الأفريقية.





















