أعلن المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المعروف، عن قيامه بتحول استراتيجي كبير في محفظته الاستثمارية خلال الفترة الأخيرة، حيث رفع نسبة استثماراته في الذهب إلى نحو 70%، بعد أن كانت تتراوح في السابق بين 40% و50%، موضحًا أن هذا القرار أتى في إطار تحوطه من التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق والاقتصاد العالمي.
الذهب كملاذ آمن
وأوضح ساويرس خلال مداخلة مع قناة “العربية بيزنس” أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا في ظل الظروف الراهنة، مشيرًا إلى أن توقعاته تشير إلى أن سعر أونصة الذهب لن يتجاوز حاجز الـ 6 آلاف دولار في الفترة المقبلة، ويعزو ذلك إلى السياسات الاقتصادية الأميركية الحالية والتصاعد المستمر للاضطرابات الدولية، ما يخلق بيئة مناسبة لصعود المعدن النفيس تدريجيًا.
استراتيجيات الاستثمار المتنوعة
وأكد ساويرس أن استراتيجيته الحالية لا تركز على شراء السبائك الذهبية عند المستويات السعرية المرتفعة مباشرة، بل تعتمد على تنويع الاستثمارات بشكل أعمق، فالخطة تتضمن التركيز على أنشطة البحث والاستكشاف في مناطق متعددة، بما في ذلك مصر وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وذلك عبر شركاته المختلفة، ما يمنحه فرصًا أفضل للاستفادة من الذهب بعيدًا عن المخاطرة المباشرة بالأسعار الحالية.
الاستثمار في الاستكشاف تكلفة أقل ومخاطر محسوبة
وأشار ساويرس إلى أن الاستثمار في أنشطة البحث والتنقيب عن الذهب قد يمتد لسنوات طويلة، لكنه ينطوي على تكلفة أقل بكثير مقارنة بالشراء المباشر في ذروة الأسعار، بالإضافة إلى مخاطر محسوبة أكثر، ويؤكد أن هذا النهج يمنحه توازنًا بين تحقيق العائدات وحماية رأس المال، ويجعل محفظته أكثر قدرة على مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
رؤية مستقبلية مرنة
واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن استراتيجيته الاستثمارية تعتمد على المرونة والتكيف مع الأحداث الدولية، فمع استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق، يرى أن الاستثمار في الذهب سواء عبر السبائك أو الاستكشاف يظل الخيار الأنسب لضمان استقرار محفظته وتحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.





















