يُشهد مهرجان العلمين في نسخته الثانية تطوّراً كبيراً في التنوع والابتكار، حيث تضمّ الفعاليات الفنية والرياضية والمسرحية التي لم تكن موجودة في الدورة الأولى.
وانطلق المهرجان ببداية قوية من خلال حفل الفنان الملقب بـ “كينج” محمد منير، وتلاه العديد من المطربين الكبار سواء كانوا من مصر أو من دول عربية مختلفة، مما يمثّل حركة فنية ملحوظة ترضي كل الأذواق والجمهور.
وعلّق الناقد الفني أحمد سعد الدين على التطور الفني الذي يشهده مهرجان العلمين الجديدة في نسخته الثانية.
قال الناقد الفني أحمد سعد الدين، خلال بث “إكسترا نيوز” المباشر من العلمين، إن النسخة الثانية من مهرجان العلمين تُظهر تطوراً ملحوظاً، مشيراً إلى أن المهرجان يغيّر الصورة النمطية لمدينة العلمين.
وأضاف أحمد سعد الدين، الناقد الفني، أن هناك تقدما كبيرا في فعاليات المهرجان، حيث يُرضي كافة الأذواق الفنية والموسيقية والشعبية، مؤكداً أن النسخة الأولى كانت جيدة، إلا أن التطور الملحوظ في النسخة الثانية يبدأ من حفلة الملك محمد منير.





















