كتبت: ملك محمد رواش
أكد نائب الرئيس الأمريكي دعمه لقرار الرئيس ترامب بتوجيه ضربات ضد الحوثيين، مشدداً على أهمية حماية أمن الملاحة البحرية.
ونفى نائب الرئيس التصريحات المنسوبة إليه سابقاً، واصفاً إياها بـ”سوء التفاهم”، مؤكداً أن القرار نوقش مع فريق الأمن القومي.
وأشار إلى أن الضربات ضد الحوثيين تخدم المصالح الأمنية الأمريكية، وتستهدف “الجماعات الإرهابية” التي تهدد الممرات البحرية.
وأكد على ضرورة التشاور مع مستشاري الرئيس قبل اتخاذ أي قرار استراتيجي، معتبراً أن الحوار الصريح أساسي لتحديد أولويات الأمن القومي.
وتطرق إلى التهديدات الأمنية من روسيا والصين، مشيراً إلى تزايد النشاط العسكري والاقتصادي الصيني في مناطق مثل جرينلاند.
وحذر من محاولات الصين وروسيا تعزيز نفوذهما في المناطق الاستراتيجية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل حماية مصالحها.
ورفض الخوض في تفاصيل التحقيقات الجارية حول بعض الحوادث الأمنية، لكنه وعد بتقديم إحاطات علنية قريباً.
انتقد الإعلام الأمريكي لتغطيته الانتقائية، معتبراً أن بعض التقارير تضر بالأمن القومي، ودعا إلى تحمل المسؤولية.
ذكر أن إدارة بايدن السابقة فشلت في تحقيق الشفافية، بينما تحرص الإدارة الحالية على تجنب الأخطاء التي كلفت أرواحاً وأموالاً.
وأكد أن الرئيس يحق له اتخاذ إجراءات ضد من يسيء إلى الأمن القومي، بما في ذلك طرد عناصر إعلامية إذا لزم الأمر.
وعد بمتابعة القضية واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، مع التأكيد على دعم فريق الأمن القومي.






















