كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تطورات جديدة في ملف المدير الفني الجديد لنادي ميلان، بعدما تردد اسم الهولندي آرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، ضمن قائمة المرشحين لتولي قيادة “الروسونيري” خلال الموسم المقبل.
وبحسب ما أكده الصحفي الإيطالي الشهير جيانلوكا دي مارزيو، فإن آرني سلوت خرج رسميًا من دائرة المرشحين لتدريب ميلان، بعدما تراجع اهتمام الطرفين بإتمام التعاقد خلال الفترة الحالية.
سلوت يدرس وجهته المقبلة
وأوضح التقرير أن المدرب الهولندي لا ينظر إلى تدريب ميلان باعتباره الخيار الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته التدريبية، حيث يفضل التريث ودراسة العروض المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن خطوته المقبلة.
وأشار دي مارزيو إلى أن سلوت يقوم حاليًا بتقييم عدد من الخيارات التدريبية المتاحة، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدماته بعد رحيله عن ليفربول.
جلاسنر وبوتشيتينو على رادار ميلان
وفي المقابل، برز اسمان بقوة داخل أروقة ميلان لخلافة الجهاز الفني الحالي، وهما النمساوي أوليفر جلاسنر والأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو.
ويحظى جلاسنر بتقدير كبير داخل النادي الإيطالي بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا، والتي كان أبرزها قيادة كريستال بالاس للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، في إنجاز تاريخي للنادي الإنجليزي.
أما بوتشيتينو، فيواصل عمله مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقود استعدادات المنتخب الأمريكي للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تجربة متباينة مع ليفربول
وكان آرني سلوت قد تولى تدريب ليفربول في بداية الموسم قبل الماضي وسط توقعات كبيرة، وتمكن خلال فترته مع “الريدز” من قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم نجاحه في حصد لقب البريميرليج، فإن المدرب الهولندي لم يتمكن من إضافة بطولات أخرى إلى خزائن النادي، بعدما أخفق الفريق في المنافسة على عدد من الألقاب المحلية والقارية، قبل أن تنتهي تجربته مع ليفربول خلال الفترة الماضية.
ومع استمرار بحث ميلان عن مدرب جديد يقود مشروعه الرياضي في الموسم المقبل، يبدو أن المنافسة باتت محصورة بين عدد محدود من الأسماء البارزة، في انتظار القرار النهائي لإدارة النادي الإيطالي خلال الأسابيع القادمة.





















