يقف منتخب المغرب على أعتاب إنجاز تاريخي، عندما يستضيف نظيره منتخب السنغال مساء الأحد المقبل، في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل طموحات التتويج القاري لكلا المنتخبين.
ويسعى «أسود الأطلس» لاستغلال عاملي الأرض والجماهير من أجل حصد اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخهم، بعد تتويجهم الوحيد عام 1976، بينما يدخل المنتخب السنغالي النهائي طامحًا في إضافة لقب ثانٍ إلى خزائنه، بعدما توج بالبطولة قبل أربعة أعوام.
نهائي المستضيف رقم 15
وتُعد هذه المباراة هي الخامسة عشرة في تاريخ كأس أمم أفريقيا التي يبلغ فيها المنتخب المستضيف المباراة النهائية، في دلالة واضحة على التأثير الكبير للاستضافة في مسار البطولة، سواء من الناحية الفنية أو المعنوية.
وعلى مدار نسخ البطولة المختلفة، نجحت 11 دولة مستضيفة في التتويج باللقب القاري، من بينها كوت ديفوار حاملة اللقب، إلى جانب مصر التي تُعد الأكثر تتويجًا كمستضيف بعدما رفعت الكأس على أرضها عامي 1986 و2006، فضلًا عن تونس في نسخة 2004، وجنوب أفريقيا عام 1996.
كما شهدت البطولة تتويج منتخبات إثيوبيا وغانا والسودان ونيجيريا والجزائر أثناء استضافتها للمسابقة، فيما انفرد منتخبا مصر وغانا بتحقيق اللقب مرتين على أرضهما، في إنجاز نادر بتاريخ كأس الأمم.
البداية من إثيوبيا
ويعود أول ظهور لمنتخب مستضيف في المباراة النهائية إلى نسخة عام 1962، حين بلغ منتخب إثيوبيا النهائي ونجح في حصد اللقب، ليكون أول من يستثمر ميزة التنظيم في اعتلاء منصة التتويج.
ورغم النجاحات المتكررة، لم تكن الاستضافة دائمًا طريقًا مفروشًا بالذهب، إذ عرفت البطولة إخفاقات مؤلمة لبعض المنتخبات، أبرزها تونس التي خسرت نهائي 1965 قبل أن تعوض ذلك لاحقًا بالتتويج عام 2004، ونيجيريا التي توجت باللقب عام 1980 على أرضها، لكنها سقطت في نهائي نسخة 2000، فيما استغل المنتخب الجزائري الاستضافة بنجاح ليتوج بلقب 1990، مكررًا إنجاز السودان في نسخة 1970.
تحدٍ لتفادي الوصافة
ويطمح المنتخب المغربي إلى تجنب مصير ثلاثة منتخبات مستضيفة اكتفت بالمركز الثاني في النهائي القاري، وهي تونس عام 1965، ونيجيريا عام 2000، وليبيا التي خسرت نهائي 1982 على أرضها وبين جماهيرها.
إقرأ أيضًا..برشلونة يتخطى العقبة الصعبة في سانتاندير ويتأهل لربع النهائي






















