أشعل غياب نادي ريال مدريد الإسباني عن حفل الكرة الذهبية الأخير الجدل في الوسط الرياضي، خاصة بعد تصريحات الإعلامي أحمد حسام ميدو، الذي اعتبر الموقف “سقطة كبيرة في تاريخ الميرينجي”.
وأوضح ميدو عبر برنامجه أوضة اللبس على قناة النهار أن “الحضور لمثل هذه الفعاليات لا يخص الجوائز فقط، بل يمثل احترامًا لقيمة الحدث والفائزين، حتى إذا كان هناك اعتراض على الاختيارات”.
ميدو يوجه اللوم للنادي الملكي
أكد ميدو أنه من أشد المعجبين بريال مدريد منذ طفولته، مشيرًا إلى أن حلمه الأكبر كان اللعب بقميص الفريق الأبيض، لكنه لم يتردد في توجيه النقد الحاد: “تاريخ نادٍ بحجم ريال مدريد لا يسمح بمثل هذا التصرف، كان يجب أن يتواجد لاعبوه وإدارته في الحفل احترامًا للجماهير ولتاريخ اللعبة”، مضيفًا أن غياب النادي الملكي يبعث برسالة سلبية عن تقبله لنتائج الجوائز.
خلفية الخلاف مع “فرانس فوتبول”
يأتي غياب ريال مدريد في ظل ما يصفه مراقبون بخلاف متصاعد مع مجلة “فرانس فوتبول” المنظمة للجائزة، بسبب ما تعتبره إدارة النادي “تجاهلًا” لنجومه في الترشح والفوز بالكرة الذهبية خلال السنوات الأخيرة، رغم الإنجازات القارية والمحلية.
وتشير تقارير إسبانية إلى أن إدارة فلورنتينو بيريز ترى أن المعايير التي تعتمدها المجلة في التصويت لم تعد منصفة، خاصة بعد خسارة لاعبين مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام فرصًا كبيرة في المنافسة على الجائزة.
مقارنة مع برشلونة وبايرن
في الوقت الذي غاب فيه ريال مدريد، شهد الحفل حضور ممثلين عن كبار الأندية الأخرى مثل برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي، وهو ما جعل غياب الميرينجي يبدو أكثر عزلة، بحسب وصف ميدو، الذي شدد على أن “الحضور في مثل هذه المناسبات ليس خيارًا، بل واجبًا يحافظ على الصورة العالمية للأندية”.
أمنية لمصر والعرب
ورغم الانتقادات القوية التي وجهها لريال مدريد، لم يخف ميدو أمله الكبير في أن يتوج محمد صلاح، نجم ليفربول وقائد المنتخب المصري، بالكرة الذهبية هذا العام، مؤكدًا أن ذلك سيكون “لحظة تاريخية ستجعل كل مصري وعربي فخورًا”.
وأضاف: “صلاح قدم سنوات من الإنجازات والأرقام القياسية، وحان الوقت ليحصل على ما يستحقه”.




















