تساؤلات عديدة طرحها العديد من المواطنين في معظم الدول الإسلامية والعربية وذلك بشأن موعد ليلة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال بها.
ويستعرض موقع الحرية خلال السطور التالية التفاصيل كاملة وذلك بشأن موعد ليلة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال بها.
موعد ليلة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال بها
كشفت الهيئة العامة المصرية للمساحة عن أن الأمة الإسلامية ستحتفل يوم الجمعة الموافق 27 رجب 1447 هـ الموافق 15 يناير 2026 م بذكرى ليلة الإسراء والمعراج وهي إحدى أعظم الليالي في التاريخ الإسلامي.
معجزات ليلة الإسراء والمعراج
وبدأت رحلة الإسراء من مكة المكرمة إلى بيت المقدس، ثم أعقبها المعراج إلى السماوات السبع، فالتقى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء، واطلع على آيات الله الكبرى في ملكوت السماوات، حتى بلغ سدرة المنتهى، حيث فرضت الصلاة، لتكون الصلة الدائمة بين العبد وربه، وأعظم ما خرجت به هذه الليلة من تشريع خالد للأمة لذا تعتبر حدثا فريداً لدي الملايين من المسلمين.
حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج
وعن حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج قالت دار الإفتاء أن من أراد صيام الإسراء والمعراج أو صيام يوم 27 رجب اليوم، إلى أنه يجوز له صيام اليوم فقط ، مشيرة إلى أنه من صيام التطوع الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، فهو ليس من صيام الفريضة.
استحباب إحياء ليلة الإسراء والمعراج
أوضحت الإفتاء أنه من المستحب إحياء ليلة الإسراء والمعراج بالعبادات والطاعات وذلك يشمل مجموعة من الأعمال الصالحة مثل:
- إطعام الطعام وإخراج الصدقات للفقراء والمحتاجين.
- السعي على تلبية حوائج الناس ومساعدتهم.
- الإكثار من الذكر والاستغفار والتقرب إلى الله بالدعاء.
حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج
وعن حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج قالت دار الإفتاء أن من أراد صيام الإسراء والمعراج أو صيام يوم 27 رجب اليوم، إلى أنه يجوز له صيام اليوم فقط ، مشيرة إلى أنه من صيام التطوع الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، فهو ليس من صيام الفريضة.
كما أن لم يرد نص صريح في السنة النبوية المطهرة يوضح أن صيام يوم الإسراء والمعراج كان سنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، والمشهور بين العلماء أن المسلمين يحتفلون بالإسراء والمعراج ليلة 27 من شهر رجب.

حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
في سياق متصل أكدت دار الإفتاء المصرية علي عدة نقاط حول الإسراء والمعراج تتمثل فى أن القرآن العظيم نَصَّ على وقوع الإسراء يقظة نصًّا صريحا و إنكاره جحود وعناد، ونص كذلك على المعراج بالتأويل و إنكاره ضلال، موضحة أنه لا مانع شرعاً من التطوع بصوم يوم الإسراء والمعراج، لعموم قوله صلّى الله عليه وسلم: “مَنْ صَام يوما فِي سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
نرشح لك: موعد أول شهر رجب فلكيًا والأعمال المستحبة





















