يترقب ملايين المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2025، والانتقال إلى التوقيت الشتوي 2025، حيث يترتب على ذلك تغييرات واسعة في مواعيد العمل الرسمية، وأوقات الصلاة، والروتين اليومي للحياة.
ويأتي هذا التحول في ضوء تطبيق القانون رقم 24 لسنة 2023 الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي ينظم آلية العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي بعد عودتهما من جديد في عام 2023، عقب توقف دام سبع سنوات كاملة منذ عام 2016.
تفاصيل موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2025
بحسب نص القانون ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر مع حلول الخميس الأخير من شهر أكتوبر كل عام، وهو ما يوافق هذا العام الخميس 30 أكتوبر 2025.
وعند منتصف ليل هذا اليوم، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة، بحيث تتحول الساعة 12:00 منتصف الليل إلى 11:00 مساءً، وبذلك يبدأ العمل رسميًا بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من فجر يوم الجمعة الموافق 31 أكتوبر 2025.
ويستمر العمل بهذا النظام لمدة 6 أشهر كاملة حتى الخميس الأخير من شهر أبريل 2026 موعد العودة إلى التوقيت الصيفي من جديد.

موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2025
جدير بالذكر أن التوقيت الصيفي الجاري بدأ تطبيقه في الجمعة الأخير من أبريل 2025، الموافق 25 أبريل، حيث جرى تقديم الساعة 60 دقيقة وقد انعكس ذلك على مواعيد العمل الرسمية في المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى تغير أوقات الصلاة، وأيضًا فتح وغلق المحال التجارية.
عودة العمل بالتوقيت الصيفي موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2025
وكانت الحكومة المصرية قد قررت في عام 2023 إعادة العمل بنظام التوقيت الصيفي بعد توقف دام منذ 2016، في إطار خطة لترشيد استهلاك الطاقة.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن تطبيق هذا النظام يساهم في توفير ما يقارب 25 مليون دولار من الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء، بالإضافة إلى توفير نحو 1% من استهلاك الكهرباء سنويًا، وهو ما يعادل 150 مليون دولار.
أهمية التوقيت الشتوي
يأتي تطبيق التوقيت الشتوي ليواكب طبيعة الفصول وتغير ساعات النهار والليل، مما ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين.
كما يساهم في تنظيم استهلاك الكهرباء خلال فصل الشتاء الذي يشهد زيادة في ساعات الليل، إلى جانب التخفيف من الضغط على الشبكة القومية للطاقة.
وتؤكد موقع “الحرية” حرصه على متابعة كافة التفاصيل المتعلقة بموعد انتهاء التوقيت الصيفي وبداية التوقيت الشتوي، مع تسليط الضوء على انعكاسات هذه القرارات على المواطنين في مختلف جوانب الحياة اليومية.




















