يكثر البحث عن موعد أذان الفجر في القاهرة على محرك البحث الأشهر جوجل؛ حيث إن موعد صلاة الفجر هو نهاية وقت السحور وبداية موعد الصيام، مصدقا لقوله تعالى: “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ”. (البقرة: 187).
موعد أذان الفجر في القاهرة الثلاثاء 18 رمضان بمواقيت هيئة المساحة والقرآن والسنة
ونقدم موعد أذان الفجر في القاهرة غدا الثلاثاء 18 رمضان الموافق 18 مارس وفقا لإمساكية الهيئة المصرية العامة للمساحة، وأيضا نقدم كيفية معرفة موعد صلاة الفجر كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى عصرنا هذا.
موعد صلاة الفجر في القاهرة الثلاثاء 18 رمضان وفقا لهيئة المساحة
وفقا لمواقيت الهيئة المصرية العامة للمساحة؛ بوصفها الجهة الرسمية المسئولة عن مواقيت الصلاة اليوم وكل يوم في مصر، المتحملة لمسئولية أوقات الصلاة أمام الله، يحل موعد صلاة الفجر في القاهرة الثلاثاء 18 رمضان 1446 هـ، الموافق 18 مارس 2025 م، وفقا لإمساكية، في تمام الساعة 4:34 ص، وينتهي بحلول وقت الشروق في القاهرة الساعة 6:1 ص.

موعد أذان الفجر في القرآن
حدد القرآن الكريم وقت الفجر بشكل خاص؛ لكونه الوقت الفاصل بين السحور والصيام، ووصفه الله عز وجل بـ “الخيط الأبيض” في قوله تعالى “حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ”. (البقرة: 187)، والمعنى حتى يظهر بياض النهار من سواد الليل.
موعد أذان الفجر في السنة والفقه والسيرة بإجماع كافة علماء الأمة
وتكلمت جميع كتب التفسير والفقه والأحاديث والسنة والسيرة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا عن الوقت الدقيق لأذان الفجر، وذكرت بإجماع كافة علماء الأمة أن هناك فجرين:
الفجر الكاذب والفجر الصادق
الأول الفجر الكاذب، ويطلق عليه أيضا الفجر الأول، وهو ظهور خط لونه برتقالي قصير، وأطلق الحديث النبوي عليه “ذَنَب السَّرْحَان”، أي ذيل الذئب.
والثاني الفجر الصادق، أو الفجر الثاني، وهو الذي يظهر فيه نفس الخط ممتدًّا في الأفق، وهو الموعد الصحيح لصلاة الفجر.
وجاء في الحديث النبوي: “الفجر فرجان: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام”. (رواه ابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، وصحَّحه الألباني). وهو دليل على أن صلاة الفجر كغيرها من الصلوات لا تجوز قبل دخول وقتها، وهو الفجر الثاني الصادق.

فضل صلاة الفجر
أثنى الله عز وجل على صلاة الفجر، ومكانتها العظيمة، وجاء ذكرها في قوله تعالى “إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا”. (الإسراء: 78)، ومعنى “مشهودا” أن ملائكة الليل والنهار يشهدونها لعظم قدرها عند الله عز وجل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يَتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون”. (رواه البخاري ومسلم).
وعن أم المؤمنين عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: “رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا”، وقال أيضا: “لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا”. (رواهما مسلم).



















