في الثامن والعشرين من فبراير عام 1998، كان استاد 4 أغسطس بالعاصمة البوركينية واجادوجو شاهدًا على لحظة تاريخية مهمة لـ منتخب مصر.
وقاد وقتها الجنرال الراحل محمود الجوهري منتخب مصر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية بعد الفوز على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في المباراة النهائية، ليضيف الفراعنة اللقب الرابع في تاريخهم.
مواجهة تحمل نفس النكهة
وبعد 27 عاماً من ذلك الإنجاز، يعود المنتخب المصري إلى ذات الملعب في مواجهة جديدة لا تقل أهمية عن النهائي الأفريقي. هذه المرة تحت القيادة الفنية للعميد حسام حسن، أحد أبناء جيل 98 الذين عانقوا الذهب على نفس الأرض.
يستعد الفراعنة لمواجهة بوركينا فاسو يوم الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.
خطوة واحدة نحو الحلم
أهمية اللقاء تزداد بعد الفوز الثمين للمنتخب الوطني على إثيوبيا في الجولة السابعة، وهو ما جعل الفراعنة على بُعد خطوة واحدة من حسم التأهل الرسمي إلى المونديال.
فوز مصر على بوركينا فاسو سيصل برصيدها إلى 22 نقطة ويؤمن بطاقة العبور المباشر، دون انتظار أي نتائج أخرى.
سيناريوهات الحسم
الفوز على بوركينا فاسو: تأهل رسمي إلى المونديال.
التعادل: يرتفع رصيد مصر إلى 20 نقطة مقابل 15 لمنافسها المباشر، وحينها يحتاج الفراعنة لنقطة واحدة فقط من مباراتي جيبوتي وغينيا بيساو.
الخسارة: ستبقى المنافسة مفتوحة، لكن الأفضلية ستظل لمصر بفضل تصدرها المجموعة.
ترتيب مجموعة الفراعنة
1. مصر – 19 نقطة
2. بوركينا فاسو – 14 نقطة
3. سيراليون – 9 نقاط
4. غينيا بيساو – 7 نقاط
5. إثيوبيا – 6 نقاط
6. جيبوتي – نقطة واحدة
التاريخ يعيد نفسه؟
يملك المنتخب الوطني دوافع مضاعفة أمام بوركينا فاسو، ليس فقط للاقتراب من حلم التأهل للمونديال، ولكن أيضاً لاستحضار ذكريات التتويج الأفريقي على نفس الملعب، الذي طالما كان وجه السعد على الفراعنة.
وبين الأمس واليوم، يبقى استاد 4 أغسطس شاهداً على أن مصر تعرف دائماً كيف تكتب التاريخ في القارة السمراء.




















