أثارت تصريحات باسل عادل الحيوان، رئيس حزب الوعي، خلال مؤتمر جماهيري عقد بقرية تلات لدعم المرشح محمد فؤاد زغلول، سخطا وغضبا واسعين في الشارع الفيومي، بعد ما وصفه مواطنون بأنها تصريحات حملت نبرة تهديد وإساءة مباشرة لأهالي الفيوم وخرجت عن إطار المنافسة السياسية المقبولة.
غضب أهالي الفيوم
وأكد عدد من أهالي المحافظة عبر صفحاتهم الشخصية، أن ما صدر عن رئيس حزب الوعي مثل تحولا خطيرا من خطاب سياسي إلى لغة استفزازية لا تليق بالسياق الانتخابي، ولا تحترم طبيعة المجتمع الفيومي المعروف بالهدوء والرقي.
مواطنون من الفيوم: من أنت حتى تهددنا؟
وقال عدد من أبناء الفيوم، في تصريحات غاضبة، إنهم يرفضون بشكل قاطع أي محاولة للتهديد أو التعالي على أهل المحافظة، مؤكدين أن الفيوم “ليست ساحة استعراض ولا ميدانًا للمزايدات السياسية الرخيصة”.
وأضاف أحد المحامين: “من أنت حتى تتطاول على الفيوم وأهلها؟، ومن أعطاك الحق أن تخاطب العائلات وكبار السن والشباب بلغة تهديد فجّة؟ الفيوم لا تُدار بالعصبية، ولا تُخاطَب بنبرة صوت مرتفعة”.
إساءة صريحة
وشدد مواطنون آخرون على أن ما قيل يمثل إساءة صريحة مرفوضة جملة وتفصيلا، مؤكدين أن المنافسة الانتخابية لا تبرر الانزلاق إلى خطاب العنف أو التخويف، وأن “من لا يفهم قيمة الكلمة لا يصلح للعمل العام”.
وتابع مواطن منوفي آخر: “أنت مرفوض شعبيا من أبناء الفيوم، ومن جاء بك إلى هذا المشهد عليه أن يراجع نفسه، لأن العيب لا يكمن في التصريح فقط، بل فيمن سمح به وسوّقه”.
وشدد آخرون على أن كرامة الفيوم خط أحمر، وأن أبناءها يعرفون كيف يدافعون عنها، لكنهم يختارون دائمًا الحكمة والرقي لا الفوضى ولا التهديد، قائلين:”الفيوم تقولها بوضوح.. من لا يحترم أهلها لا مكان له بيننا”.





















