أكد عمرو علي، منسق حركة 6 أبريل، على ضرورة التفريق بين “توحيد الجبهة الداخلية” و”الاصطفاف” الذي ينادي به البعض، مشددًا على أن توحيد الجبهة الداخلية لا يعني بالضرورة الاصطفاف وراء شخص واحد أو رأي واحد، بل يجب أن يكون قائمًا على التنوع وحرية اتخاذ القرار من قبل مختلف الأطياف السياسية.
وقال عمرو علي، في بيان له، إن هناك فرقاً كبيراً بين توحيد الجبهة الداخلية وتماسكها وبين ما يُنادى به من بعض أبواق النظام حول الاصطفاف.
وأشار إلى أن توحيد الجبهة الداخلية يعني وجود تنوع بين الموالاة والمعارضة، مع حرية في اتخاذ القرارات بما يخدم مصلحة الدولة في قراراتها المصيرية.
وأوضح أن الاصطفاف يعني أن نكون جميعًا صوتًا واحدًا، وهو ما لا يخدم الوطن ولا قضايانا الكبرى، ولا حتى القضية الفلسطينية.
ولفت إلى ضرورة توحيد الجبهة الداخلية على أساس التنوع، وأن تكون هناك مسافة متوازنة بين الحكومة والمعارضة والشعب.
وأكد على أن مصر لا يجب أن تساوم أو تخضع لأي ضغوط سياسية تتعلق بتهجير الفلسطينيين من أرضهم أو أي محاولات لفرض شروط على الدولة المصرية عبر ديونها.
اقرأ أيضًا: وليد العماري: يجب على الدولة اتخاذ موقف صريح لحماية القضية الفلسطينية بعد تصريحات دونالد ترامب





















