ما زالت تتصاعد الأحداث الآن في قطاع غزة منذ اندلاع المواجهات بين كتائب المقاومة الفلسطينية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في صباح يوم السبت السابع من شهر أكتوبر الماضي، الأمر الذي نتج عنه نزوح كبيرة من أهالي القطاع إلى مناطق أخرى بسبب عمليات القصف المستمر.
فقد كشف المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط «دافيد ساترفيلد» في حديث له، عن عدد الأشخاص الذين اضطروا للنزوح من شمال إلى جنوب قطاع غزة، حيث أشار بأن ما يقارب المليون شخصا انتقلوا إلى جنوب القطاع، وذلك بسبب العمليات العسكرية الغاشمة التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي اتجاه المدنيين في القطاع.
وأكد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، أنه ما يقارب ال400 ألف شخص ما زالوا يتمسكون بالبقاء في أراضيهم، وعدم الرحيل خشية المواجهات الإسرائيلية على القطاع، الذي أصبح يوصف بالمقبرة المفتوحة بسبب مساوئ جيش الاحتلال الذي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي نفس السياق، كانت إسرائيل طالبت من سكان شمال قطاع غزة الذين يبلغ عددهم حوالي 1.1 مليون شخص من إجمالي عدد السكان في القطاع، بالرحيل إلى الجنوب، بهدف إبعادهم عن مناطق القصف المستمر، ولكن ظهرت بعد ذلك مزاعم الاحتلال بالقيام بقصف تلك المناطق الآمنة على حد وصفه بالإضافة إلى المستشفيات وسيارات الإسعاف.
وكانت بداية الأحداث الجارية الآن في قطاع غزة قد اندلعت في صباح يوم السبت السابع من أكتوبر الماضي عندما قامت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالتعاون مع بعض الفصائل الفلسطينية الأخرى، بشن هجوم على المستوطنات الإسرائيلية ردا على تجاوزات قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترات الماضية.
ولكن لم يتوقف الأمر عند هذا، فقد إعلان بعدها بساعات قليلة رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخول دول الاحتلال الإسرائيلي في حالة حرب اتجاه حركة حماس، قبل أن يتطور الأمر بعد ذلك من قبل قوات الاحتلال بدعم أوروبي بتوجيه القصف العشوائي اتجاه المدنيين والمستشفيات، الأمر الذي ترتب عليه سقوط أكثر من 33 ألف شخص بين الشهداء والجرحى.






















