أكد مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية، مهند العكلوك، أن الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض لجريمة إبادة جماعية متواصلة منذ 673 يومًا، في ظل عجز المنظومة الدولية عن وقف هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بـ«وحشية وسادية».
وقال العكلوك، خلال كلمته في الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية لبحث قرار الحكومة الإسرائيلية احتلال غزة: «إن الإنسانية تقف مصدومة أمام ما يجري في القطاع».
وأشار إلى أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح ضد أكثر من 2.3 مليون مدني، نصفهم من الأطفال، أمام أنظار العالم، بينما تقتصر ردود الفعل الدولية على بيانات الإدانة والاستنكار.
وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت كافة المعابر والمنافذ في القطاع، وحولت مراكز توزيع المساعدات إلى «مصائد للموت»، معتبرًا أن فلسطين تحولت إلى مسرح لجريمة كبرى تستهدف القيم الإنسانية جمعاء، وأن كل أحرار العالم وأصحاب الضمائر هم ضحايا غير مباشرين لهذه الإبادة.
وشدد على أن قرار «الكابينت» باحتلال غزة يفضح مخطط التهجير وتعميق الاحتلال، محذرًا من تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في القدس المحتلة، وداعيًا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واحترام اتفاقيات جنيف والقانون الدولي، واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان.





















