يدخل منتخب مصر اختبارًا صعبًا عندما يواجه نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة يسعى خلالها “الفراعنة” لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه المباراة.
عودة عناصر مؤثرة قبل المواجهة
وتلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر دفعة قوية قبل اللقاء، بعدما تأكدت جاهزية أكثر من لاعب مؤثر، يتقدمهم حمدي فتحي عقب تعافيه من الإصابة، بالإضافة إلى محمد صلاح الذي أصبح جاهزًا من الناحية البدنية للمشاركة في المباراة.
كما استعاد المنتخب خدمات المدافع حسام عبد المجيد، ليمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي قبل المواجهة المرتقبة.
غيابات تضرب صفوف الفراعنة
ورغم الأنباء الإيجابية بشأن العائدين، يفتقد المنتخب المصري عددًا من لاعبيه الأساسيين، إذ يغيب أحمد فتوح بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما يواصل محمد عبد المنعم الغياب إثر إصابته في الكاحل.
كذلك لن يكون مهند لاشين حاضرًا في اللقاء، بعد إيقافه لتراكم الإنذارات عقب حصوله على بطاقتين صفراوين خلال دور المجموعات.
كيف وصل المنتخبان إلى دور الـ32؟
ونجح منتخب مصر في التأهل بعدما احتل المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، ليضمن مكانه في الأدوار الإقصائية للمونديال.
أما منتخب أستراليا، فانتزع بطاقة التأهل بعد احتلاله وصافة مجموعته، التي ضمت الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وباراجواي، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في مواجهة قوية.
ولن تتوقف التحديات عند دور الـ32، إذ ينتظر الفائز من مواجهة مصر وأستراليا اختبارًا أكثر صعوبة في دور الـ16، حيث سيلاقي المتأهل من مباراة الأرجنتين وكاب فيردي، في طريق مليء بالعقبات نحو الأدوار النهائية.




















