تتجه أنظار جماهير كرة القدم، مساء اليوم الأحد، إلى ملعب مدينة أتلانتا الأمريكية، الذي يحتضن مواجهة مرتقبة بين منتخب السعودية ونظيره الإسباني ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثامنة ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء قد يرسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
حسابات معقدة في مجموعة مشتعلة
وتشهد المجموعة الثامنة حالة من التوازن النادر بعدما انتهت مباراتا الجولة الأولى بالتعادل، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة، حيث تعادلت السعودية مع أوروجواي بنتيجة 1-1، بينما سقطت إسبانيا في فخ التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق الجولة الثانية.
الأخضر يدخل بثقة بعد اختبار أوروجواي
ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام أوروجواي في الجولة الافتتاحية، حيث نجح في انتزاع نقطة ثمينة أمام أحد أبرز منتخبات أمريكا الجنوبية.
ويعوّل “الأخضر” على خبرات قائده سالم الدوسري وعدد من العناصر الشابة التي أظهرت شخصية قوية خلال المباراة الأولى، أملاً في مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة.
إسبانيا تبحث عن استعادة الهيبة
وعلى الجانب الآخر، يسعى المنتخب الإسباني لتصحيح مساره بعد التعادل المخيب أمام الرأس الأخضر، والذي أثار العديد من التساؤلات حول فعالية الخط الهجومي لـ”لا روخا”.
ويأمل الإسبان في استعادة نغمة الانتصارات واستغلال خبراتهم الكبيرة في البطولات الكبرى، خاصة أن أي نتيجة غير الفوز قد تعقد موقفهم قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
عقدة تاريخية تطارد السعودية
ورغم الطموحات السعودية الكبيرة، فإن التاريخ يقف إلى جانب المنتخب الإسباني بشكل واضح، إذ لم يسبق للأخضر تحقيق أي انتصار على “لا روخا” في جميع المواجهات السابقة بين المنتخبين.
وتمكن المنتخب الإسباني من الفوز في كافة اللقاءات التي جمعته بالسعودية، مسجلًا تسعة أهداف مقابل هدفين فقط، ما يجعل مواجهة اليوم فرصة للأخضر من أجل كتابة صفحة جديدة في سجله أمام أحد عمالقة الكرة العالمية.
ذكرى مونديال 2006 تعود من جديد
وتحمل مواجهة اليوم ذكريات خاصة تعود إلى كأس العالم 2006 في ألمانيا، عندما التقى المنتخبان في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وحسم المنتخب الإسباني تلك المواجهة بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا إسبانيًا في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما قدم المنتخب السعودي أداءً دفاعيًا منظمًا ونجح في تقليص الفوارق الفنية داخل أرض الملعب.




















