نجح منتخب الجزائر في تعزيز قوته خارج الديار، بعدما حقق فوزًا مهمًا على منتخب توجو بهدف نظيف عشية أمس في لومي، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية.
هذا الانتصار يعد الثاني عشر لمحاربي الصحراء في آخر 15 مباراة خاضها خارج الجزائر، بينما انتهت المباريات الثلاث الأخرى بالتعادل، أمام منتخبات بوركينافاسو وزيمبابوي وزامبيا.
بداية تطور أداء منتخب الجزائر تحت قيادة جمال بلماضي
تطور أداء المنتخب الجزائري خارج أرضه منذ عام 2018 بشكل ملحوظ، حيث أصبح يتمتع بشخصية قوية في المباريات المقامة خارج الجزائر، بخلاف ما كان عليه الحال في الفترات السابقة، عندما كان الفريق يعاني من مجاراة منتخبات أقل قوة، مثل جامبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى ورواندا.
كان سقوط منتخب الجزائر أمام بنين في كوتونو بنتيجة (1-0) في عام 2018 نقطة تحول كبيرة، حيث شهدت التشكيلة الوطنية تطورًا واضحًا بعد ذلك.
أصبح المنتخب الجزائري أكثر انضباطًا وثقة تحت قيادة المدرب جمال بلماضي، الذي قاد الخضر في تسع مباريات خارج الديار، حيث نجح في تحقيق نتائج إيجابية في معظم تلك المواجهات.
فلاديمير بيتكوفيتش الساعي للسير علي درب بلماضي
لكن المدرب الحالي، فلاديمير بيتكوفيتش، استطاع مواصلة هذا النجاح بل وحقق إنجازًا جديدًا، بيتكوفيتش تمكن من الفوز في أول ثلاث مباريات خارج الجزائر، متغلبًا على كل من أوغندا (2-1)، ليبيريا (3-0) وأخيرًا توجو (1-0)، ليصبح أول مدرب في تاريخ المنتخب الجزائري يحقق الفوز في أول ثلاث مواجهات له خارج الجزائر.
بيتكوفيتش أثبت قدرته على قيادة المنتخب الوطني إلى مسار النجاح بعد المرحلة الصعبة التي عاشها الفريق عقب خروجه المبكر من كأس أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار.
ومع تأهل المنتخب بالفعل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، يركز المدرب على التحضير لتصفيات كأس العالم المقبلة في مارس المقبل، حيث ستكون الاستحقاقات القادمة فرصة لمواصلة البناء على النتائج الإيجابية.

أرقام منتخب الجزائر تحت قيادة بيتكوفيتش
المنتخب الجزائري تحت قيادة بيتكوفيتش يقدم أداءً استثنائيًا في التصفيات الحالية، حيث فاز في أربع مباريات متتالية، مسجلاً 20 هدفًا، مع الحفاظ على نظافة شباكه في معظم المباريات،إذ اهتزت شباكه مرة واحدة فقط خلال آخر أربع مواجهات.
هذه النتائج تؤكد أن الفريق في تطور مستمر، وأنه بات واحدًا من أقوى الفرق على الساحة الإفريقية، مع طموحات كبيرة للتألق في المحافل القارية والدولية المقبلة.





















