واصل منتخب إسبانيا رحلته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي بفوز قاتل على البرتغال، بفضل هدف ميكيل ميرينو في الدقائق الأخيرة، وهو هدف لم يمنح “لا روخا” بطاقة العبور فقط، بل أضاف عدة أرقام قياسية إلى سجلات البطولة.
ميرينو يدخل التاريخ مع أرسنال
حقق ميكيل ميرينو إنجازًا شخصيًا مميزًا، بعدما أصبح خامس لاعب من أرسنال ينجح في التسجيل خلال النسخة الحالية من كأس العالم، وهو أكبر عدد من لاعبي النادي الإنجليزي المختلفين الذين يسجلون في نسخة واحدة من المونديال.
ولعب البدلاء دور البطولة في الانتصار الإسباني، بعدما صنع فيران توريس هدف الفوز لميرينو، لتسجل إسبانيا ثالث حالة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم ينجح خلالها لاعبان بديلان في المساهمة بهدف واحد، بعد مونديالي 1982 و2014.
رقم غير مسبوق في الدقائق القاتلة
وحمل هدف ميرينو أهمية خاصة على مستوى البطولة، إذ أصبح الهدف العاشر الذي يُسجل في الدقائق الحاسمة (90 أو 120) خلال مونديال 2026، ليصبح هذا الرقم الأعلى في تاريخ كأس العالم من حيث الأهداف المتأخرة.
كما يُعد هذا الهدف ثاني انتصار تحققه إسبانيا بهدف في الدقيقة 90 عبر تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، بعد الفوز على المكسيك في نسخة 1962.
حصن دفاعي يصعب اختراقه
ولم يقتصر تميز المنتخب الإسباني على الجانب الهجومي، بل واصل تقديم واحدة من أقوى النسخ الدفاعية في تاريخ البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه للمباراة السادسة على التوالي.
وبذلك أصبح “لا روخا” أول منتخب في تاريخ كأس العالم يحقق هذا الإنجاز، بعدما وصل إلى 10 ساعات و9 دقائق دون أن تهتز شباكه بأي هدف.
تفوق في الانتصارات بهدف وحيد
ورفع المنتخب الإسباني عدد انتصاراته بنتيجة (1-0) في تاريخ مشاركاته بكأس العالم إلى 11 فوزًا، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر المنتخبات تحقيقًا لهذا النوع من الانتصارات، خلف ألمانيا صاحبة 17 انتصارًا، والبرازيل التي حققت 13 فوزًا بنفس النتيجة.
وبهذه الأرقام، يواصل المنتخب الإسباني تأكيد حضوره القوي في مونديال 2026، بعدما جمع بين الصلابة الدفاعية والحسم في اللحظات الحاسمة، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.




















