أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عن التزام بلاده بالعمل على تهدئة الأوضاع في الضفة الغربية، محذرًا من المخاطر المتزايدة التي قد تطرأ هناك.
وأكد على استمرار الجهود الأردنية بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، وفقًا لما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.
كما جدد الملك عبد الله الثاني، التأكيد على موقف الأردن الثابت الرافض لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يحظى بإجماع عربي ويشكل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
دور الأردن في مواجهة مخططات التهجير
ويُعتبر الأردن من أبرز المدافعين عن حقوق الفلسطينيين، خاصة فيما يتعلق بمنع تهجيرهم قسريًا.
ويعود هذا الموقف إلى العلاقة الوثيقة التي تربط الأردن بالقضية الفلسطينية، حيث يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين منذ نكبة 1948، ويمثل أحد الأطراف الأساسية في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
ولعبت عمان، على مر العقود، دورًا دبلوماسيًا بارزًا في التصدي لأي محاولات لتغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تقود الجهود العربية والدولية لحشد الدعم لحقوق الفلسطينيين، مستندة إلى القرارات الأممية التي ترفض التهجير وتؤكد حق الفلسطينيين في أراضيهم.





















