لقي 65 مدنيًا سودانيًا مصرعهم، وأصيب نحو 100 آخرين، جراء قصف نفذته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر بشمال دارفور.
وأوضحت حكومة الولاية، في بيان، أن الأحياء والمرافق الخدمية والأسواق بالمدينة تعرضت لقصف مدفعي متواصل لمدة ثلاثة أيام من قبل قوات الدعم السريع. وأكدت أن ما حدث في سوق الفاشر الجنوبي من قصف يُعد من أكبر المجازر البشرية التي ارتكبتها “مليشيا التمرد” ضد المدنيين العزل، حسب وصف الحكومة.
وذكرت تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر أن قوات الدعم السريع واصلت القصف المدفعي لليوم الثالث على التوالي، مستهدفة منازل المواطنين والمستشفيات ومراكز الإيواء والأسواق، مما أسفر عن سقوط 65 قتيلا بينهم 43 طفلا.
وتُعد مدينة الفاشر الموقع الأخير للجيش السوداني في دارفور، وتحاصرها قوات الدعم السريع منذ أسابيع. ويحذر مسؤولون أممون من تفاقم الصراع هناك، مما قد يؤدي إلى أعمال عنف عرقية واسعة النطاق. وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 300 ألف شخص فروا من منازلهم في الفاشر بسبب المعارك.






















