أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عيّاد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الإسلام هو دين العلم والمعرفة، حيث يحث أتباعه على طلب العلم وتقدير المعلمين، مشددًا على أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.
جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، الذي يوافق 5 أكتوبر من كل عام.
وأشار المفتي إلى أن الشريعة الإسلامية تدعو دائمًا إلى تعمير الكون والتفكر في آيات الله واستغلال ثرواته.
وذكر الآية الكريمة: “وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ…”، مشيدًا بمكانة العلماء وأهمية احترامهم.
وأوضح أن الأدلة على تشجيع الإسلام للعلم كثيرة، مستشهدًا بأحاديث نبوية تدعو لطلب العلم، مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “مَن سَلَكَ طَرِيـقـَاً يَلتَمِسُ فيهِ عِلمَاً سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طريقاً إلى الجَنَّةِ.”
كما أشار إلى إسهامات الحضارة العربية والإسلامية في العلوم، وذكر أن العلماء المسلمين كانوا روادًا في مجالات متعددة مثل الطب والفلك والرياضيات، مما أثر بشكل كبير على النهضة العلمية في أوروبا والعالم.
وفي ختام كلمته، أكد فضيلة المفتي على أهمية الاستفادة من هذا الإرث العلمي واستعادة الأمة الإسلامية لريادتها العلمية من خلال تعزيز القيم الإسلامية التي تحث على طلب العلم وتقدير العلماء.





















