أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، خلال كلمته في مؤتمر “دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية” بمدينة ترمذ بأوزبكستان، أن التراث الإسلامي مليء بالجوانب المضيئة التي تأخذ بيد الأمة نحو الصلاح والنجاح.
وشدد على أن الحروب الفكرية المعاصرة تستهدف القضاء على هوية الأمة الإسلامية وطمس معالمها من خلال التطاول على تراثها، الذي يعتبر الركيزة الأساسية في بناء نهضتها ونشر قيمها.
وأضاف المفتي أن التراث الإسلامي يحتاج إلى إعادة الكشف عنه والتعريف بأعلامه ورموزه، وذلك لتصحيح العديد من الأوهام المغلوطة.
وأوضح أن الحديث عن هذا التراث يبرز فضله على الإنسانية جمعاء ويصحح العديد من المفاهيم الخاطئة التي تحاول تشويه الحضارة الإسلامية.
وأشار فضيلة المفتي إلى أن الإمام الترمذي يعد واحداً من أعلام الحديث المحوريين في تاريخ الأمة، حيث كان له دور كبير في حفظ السنة النبوية وبناء علوم الحديث وقواعد الإسناد، وهي الجهود التي ساهمت في بناء الحضارة الإسلامية على أسس علمية متينة.
كما أشاد بمكانة أوزبكستان كمركز للتبادل الثقافي والعلمي على مر العصور، وأنها كانت موطناً لكبار العلماء الذين ساهموا في النهضة الإسلامية.
وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور نظير محمد عياد عن تطلع “دار الإفتاء المصرية” للتعاون مع كافة العلماء والمؤسسات الإفتائية والبحثية في خدمة الأمة والحضارة الإنسانية.





















