أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل أول حالة إصابة بفيروس غرب النيل خلال صيف عام 2026، بعد إصابة أحد سكان مدينة تل أبيب بالمرض، وفقًا لما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة حماية البيئة عدم رصد أي بعوض حامل للفيروس حتى الآن، مشيرة إلى أن أعداد البعوض الناقل للمرض ترتفع عادة خلال الفترة من بداية يونيو وحتى نهاية نوفمبر، بالتزامن مع زيادة احتمالات تسجيل إصابات بين البشر.
ويأتي ظهور الحالة في إسرائيل بعد إعلان اليونان خلال شهر يوليو الجاري تسجيل أول إصابة بفيروس غرب النيل لعام 2026، حيث تشير الجهات الصحية إلى أن الفيروس يظهر سنويًا في عدد من دول العالم، خاصة خلال فصلي الصيف والخريف.
كيف ينتقل فيروس غرب النيل؟
أوضحت البروفيسور سيغال سادتسكي، رئيسة شعبة الصحة العامة بوزارة الصحة الإسرائيلية، أن الفيروس ينتقل إلى الإنسان من خلال لدغات إناث البعوض التي تتغذى على دماء الطيور المصابة، مؤكدة أن انتقال العدوى بين البشر بشكل مباشر أمر غير شائع.
وأضافت أن الطيور تمثل الخزان الطبيعي للفيروس، بينما يعمل البعوض كوسيط لنقل العدوى إلى الإنسان وبعض الحيوانات.
أعراض بسيطة ومضاعفات خطيرة في حالات نادرة
وأشارت وزارة الصحة إلى أن معظم المصابين بفيروس غرب النيل قد تظهر عليهم أعراض خفيفة، أو قد لا تظهر أي علامات مرضية، إلا أن بعض الحالات النادرة يمكن أن تتطور إلى مضاعفات خطيرة.
وتشمل المضاعفات المحتملة التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وهي حالات تتطلب تدخلًا طبيًا سريعًا، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة أو أمراضًا مزمنة.
تحذيرات مع ارتفاع درجات الحرارة
ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، جددت السلطات الصحية دعواتها للوقاية من الإصابة، من خلال التخلص من المياه الراكدة التي تساعد على تكاثر البعوض، واستخدام وسائل الحماية الشخصية لتقليل فرص التعرض للسعات وانتشار الفيروس.





